أحمد جمال - محمود فاروق
القاهرة - الأناضول
قال أحمد ماهر، مؤسس حركة "6 إبريل" الشبابية المعارضة بمصر إنه "لا يجزم بأن هناك شبهة جنائية أو تعمد" في حادث السير الذي تعرض له في ساعة متأخرة من مساء أمس الاحد.
وتعرض ماهر لحادث سير على طريق رئيسي بالقاهرة أسفر عن إصابته بكدمات في أجزاء متفرقة من جسده، عقب اصطدام سيارته بسيارة أخرى، بحسب مراسل الأناضول.
وجاء الحادث بعد أيام من القبض علي ماهر الجمعة الماضية بتهمة التحريض على التظاهر أمام منزل وزير الداخلية محمد إبراهيم ورفع "ملابس داخلية نسائية" في مارس/آذار الماضي، قبل أن يتم إخلاء سبيله أول أمس على ذمة التحقيق معه.
وفي تصريحات للصحفيين اليوم عقب خروجه من المستشفى التي نقل إليها إثر الحادث قال ماهر إنه "لا يجزم بأن هناك شبهة جنائية أو تعمد في الحادث"، مؤكدًا أنه "قضاء وقدر".
وأمام العميد علاء السباعي، رئيس مباحث قطاع جنوب القاهرة، لم يتهم ماهر أحدًا بالوقوف وراء الحادث، وأقر فى بلاغ الشرطة أنه هو الذى اصطدم بالسيارة النقل التى فوجئ بها تقف على جانب الطريق، بحسب مصدر أمني.
فيما قال مصدر أمنى آخر بمديرية أمن القاهرة، إن حادث التصادم الذى أصيب فيه أحمد ماهر، هو حادث مرورى طبيعى، ولا يوجد به أى شبهة جنائية، وأن إصابته بسيطة.
ورغم عدم جزم ماهر بوجود شبهة جنائية وراء الحادث إلا أن محمد فاروق منسق عام حركة 6 إبريل بجنوب مصر قال إن "كافة المؤشرات والملابسات التى احاطت بحادث السير الذى تعرض له أحمد ماهر فى ساعة متاخرة من مساء أمس تشير إلى أن الحادث ربما يكون مدبرا وتم بفعل فاعل".
واضاف في تصريحات لمراسل الاناضول أن "هناك سيارة ملاكى (خاصة) اندفعت من الخلف قاصدة سيارة ماهر مما أدى إلى اندفاع سيارة منسق عام الحركة تحت عجلات مقطورة كبيرة (شاحنة كبيرة لنقل البضائع) وهى واقعة لايمكن أن تكون مصادفة".
ولفت إلى أن "الكثيرين لهم مصلحة فى حادث كهذا وفى تصفية رموز الحركة لكننا وعلى أية حال لن نتسرع فى توجيه الاتهام لشخص بعينه منتظرين نتائج التحقيقات التى يجب ان تتم فى حيدة ونزاهة وبأقصى سرعة ممكنة".