صبحي مجاهد
القاهرة - الأناضول
دعا معارض علوي سوري الطائفة العلوية في بلاده إلى التخلي عن دعم بشار الأسد رئيس النظام السوري، وحذرهم من أن الأسد يستخدمهم "دروعا بشرية" لحمايته في ظل الثورة الحالية التي يواجهها.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها الناشط العلوي توفيق دنيا، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، السبت، عقب مشاركته في اجتماع لمعارضين سوريين من الطائفة العلوية بدأ أعماله أمس بالعاصمة المصرية القاهرة ويختتم اليوم.
وقال دنيا - المشارك في تنظيم الاجتماع الذي يضم نحو 100 معارض علوي - إن الاجتماع يهدف إلى "إرسال عدة رسائل؛ أولاها لشعبنا وطائفتنا العلوية وهي: هذا النظام قاتل ومجرم وفاسد، وعليكم ألا تصدقوا أقواله؛ لأنه يريدكم دروعاً بشرية لحمايته، وسيضحى بكم لنجاته فى سبيل تدمير سوريا وإبادة الشعب".
وأضاف مناشدا الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد: "ضمانتكم الوحيدة هى أن تكونوا مع شعبكم وليس مع النظام المجرم الفاقد للشرعية".
واستطرد قائلا: "أما الرسالة الثانية للاجتماع فهى لشعبنا، وهى: نحن معكم كسوريين وعلويين مع الثورة السورية وطموحات الشعب وحريته"، مشدداً: "بشار ونظامه لا يمثلون الطائفة العلوية؛ لأننا ضد القتل والدمار الذى يرتكبه بحق شعبنا ونحن جزأ من الثورة".
ولفت إلى أن "كل أطياف المعارضة السورية متفقة على سحب ورقة الطائفية من النظام السورى الذى يستعملها لإشعال حرب أهلية قد تؤدى إلى تقسيم سوريا".
من جانبه، قال الناشط العلوي فرحان مطر المشارك - في الاجتماع - إن "المنظمين للاجتماع معارضون سوريون من الطائفة العلوية يجمعهم انتمائهم الوطنى وليس الطائفى، ويهدفون للتبرء من جرائم النظام الأسدى، والتأكيد على رفضهم المذابح التى يرتكبها بحق الشعب السورى، مؤكدين أنها لا تمثلهم".
ولفتت مصادر بالاجتماع - فضلت عدم الكشف عن هويتها - إلى أن المجتمعون قرروا عقد "لقاء مع معاذ الخطيب (رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية )وإطلاعه علي النتائج النهائية للاجتماع، وستطالبه بطمئنات بشان الطائفة العلوية وعدم تعرضها لملاحقات بعد سقوط نظام بشار أو أي اغتيالات ومجازر في المناطق التي يسيطر عليها السنة والسلفيون والجيش الحر".
ولم توضح المصادر توقيت ومكان عقد هذا الاجتماع.