وأشار "ملا"، في تصريحه لمراسل وكالة الأناضول، أن السوريين في الداخل يعيشون حالات مأساوية، إذ يعانون من الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي، ونقص حاد في المواد الغذائية ومياه الشرب والأدوية.
وبيّن "ملا"، أن الشعب السوري وقع بين مطرقة النظام السوري، الذي لا يتوقف عن شن الهجمات ضد المدنيين العزل، وبين سندان الحاجة والفقر، ونفاذ أساسيات البقاء على قيد الحياة.
ونوه "ملا"، أن المساعدات الإنسانية، التي تقدمها تركيا وبعض الدول الأخرى، تصطدم بعائق نقلها إلى الداخل، في ظل إستمرار فقدان الوقود، الذي باتت سيارات الإسعاف أيضاً تفتقر إليه، مما زاد من مأسات المواطنين.
وأوضح "خميس تورك"، عضو إدارة الكتلة الوطنية التركمانية، أن أعمال العنف التي يمارسها النظام، دفعت نصف سكان مدينة حلب، التي تعتبر من أكبر المدن السورية، إلى تركها، والنزوح عنها، فيما بقي ما يقارب من مليون مواطن فيها في أجوء أقل ما توصف بأنها مأساوية.