أنقرة
قال "بسام اليوسف"، الأمين العام لمؤتمر "كلنا سوريون" الذي ضم معارضون علويون لنظام الأسد، إن عدد العلويين السوريين المؤيدين للأسد بدأ في التناقص، وأضاف في تصريحات للأناضول، إن حوالي 20% من العلويين الذين يمثلون 12% من الشعب السوري، كانوا يدعمون الأسد، إلا أن كثيرا منهم بات الآن يريد رحيله. وأشار إلى أن 60% من العلويين يفضلون الصمت خوفا، خاصة أن النظام يصور لهم أن المعارضة قائمة على الطائفية، لكي يحول بينهم وبين الانضمام لصفوفها. وأضاف أن النظام يدعي أنه يدافع عن العلويين، إلا أنهم هم أيضا متضررون من النظام، وهناك 20% من العلويين منضمين إلى المعارضة.
وأكد اليوسف أن العلويين كانوا من أوائل من عارضوا النظام السوري، فقد كانوا من أوائل من وقف في وجه حافظ الأسد عندما تولى حكم سوريا في سبعينات القرن الماضي، ومثل العلويون 60% من المعتقلين المعارضين في السجون السورية لسنوات، وهذا يعني أن المعارضة السورية ليست طائفية، وأن ما يحدث في سوريا هو مقاومة الشعب للنظام. وعبر عن اعتقاده أن الأسد قد يسعى لإنشاء دولة علوية على الساحل السوري، في محاولة لإطالة عمر حكمه، إلا أن الجغرافيا والاقتصاد وعدد السكان والظروف الدولية لن تمكنه من تحقيق هذا.
ويرى اليوسف أن الأسد لم تعد لديه القدرة للقيام بعمليات تطهير عرقي، وأشار إلى أن العلويين قاموا باحتضان ضحايا مذبحة بانياس ومداواة جراحهم، وهو ما أخاف النظام.
وكان معارضون سوريون علويون قد زاروا في وقت سابق وزير الخارجية التركي، "أحمد داود أوغلو"، وطلبوا منه المساعدة في إخراج المعارضين العلويين من سوريا وتأمينهم. وقال اليوسف إن اللقاء مع داود أوغلو كان إيجابياً للغاية.