قيس أبو سمرة
الضفة - الأناضول
سلَّم أهالي الأسرى الفلسطينيين وشخصيات ناشطة في مجال الدفاع عن الأسرى في السجون الإسرائيلية، اليوم السبت، رسالة للمفوض العام للأمم المتحدة برام الله تطالب بالإفراج عن الأسرى.
وطالبت الرسالة المنظمة الدولية بالتدخل للإفراج عن الأسرى المضربين عن الطعام وعن أسرى ما قبل اتفاقية أوسلو للسلام الموقعة عام 1993، ووقف "الانتهاكات" الإسرائيلية بحق الأسرى.
وقال عيسى قراقع، وزير شؤون الأسرى في حكومة الضفة الغربية، لمراسل الأناضول على هامش وقفة احتجاجية نظمها الأهالي والنشطاء أمام مقر المفوضية العامة للأمم المتحدة في رام الله قبل تسليم الرسالة، إن الأمم المتحدة عليها دور كبير في حماية المعتقلين، ووضع حد لمعاناة المضرين عن الطعام الذين تجاوز بعضهم الـ250 يومًا في إضرابه.
وأضاف: "رسالتنا تقول إن كان هناك سلام عادل فيجب إطلاق سراح المعتقلين أولاً".
وأضاف قراقع أن وزارة الأسرى والمؤسسات العاملة في هذا المجال طلبت من الرئاسة الفلسطينية أن يتم إدراج لقاء مع أهالي الأسرى على جدول أعمال زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الأراضي الفلسطينية والمقرر الشهر الجاري.
من جانبها، قالت والدة الأسير المضرب عن الطعام، أيمن الشراونة، لمراسل الأناضول إنها تبعث برسالة لأوباما بأنها تريد استعادة ابنها حيًا لا ميتًا.
وأشارت إلى أن أيمن بات يعاني مشاكل صحية خطيرة ومعرضًا للموت في أية لحظة.
وبعد انتهاء الوقفة وتسليم الرسالة، نظَّم أهالي الأسرى مسيرة جابت شوارع مدينة رام الله وصولاً لضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وبحسب إحصائيات متطابقة لوزارتي شؤون الأسرى في غزة ورام الله، يقبع حاليًا حوالي 4660 أسيرًا وأسيرة فلسطينية في 17 سجنًا ومعسكرًا إسرائيليًّا، بينهم 3822 أسيرًا من الضفة، و449 من غزة، و152 من القدس، و206 من إسرائيل، و31 أسيرًا من العرب اعتقلت إسرائيل أغلبهم بتهمة "محاولة تنفيذ عمليات ضدها عبر الحدود".