أحمد زكريا
القاهرة ـ الأناضول
شارك مصورو وكالة الأناضول للأنباء بمكتب القاهرة، في الوقفة التي نظمتها شعبة المصورين الصحفيين اليوم الثلاثاء، تنديدًا بعنف الشرطة تجاه الصحفيين خلال الفترة الماضية، وللمطالبة بتشريع يحمي المصور الصحفي بمصر.
وخلال الوقفة التي نظمت أمام مجلس الشورى المصري (الغرفة الثانية بالبرلمان) وسط القاهرة، رفع عشرات المصورين لافتات من بينها: "الصورة تساوي ألف كلمة، ومنع التصوير يعني حذف التاريخ، والحرية للكاميرا"، فيما سلطت بعض اللافتات الضوء على الاعتداءات من جانب قوات الأمن على المصورين المصريين منها: "يمكنك أن تكسر الكاميرا و لكن لن تكسر إرادتي، نطالب بوقف مضايقات الشرطة".
من جانبه قال حسام دياب رئيس شعبة المصورين بنقابة الصحفيين المصرية لمراسل الأناضول: "نحن قررنا التوجه بمسيرة المصورين لمجلس الشورى لنطالب بتشريع لحماية المصور الصحفي وخصوصا أن الدستور المصري يكفل لنا حرية العمل دون ما يحدث من اعتداءات متكررة".
وأشار إلى أن "جميع المصورين متضامنون ضد العنف الذي يمارس عليهم، خاصة أن الكاميرا تنقل الحقيقة المجردة بعيدة عن أي انتماءات".
يذكر أن عددًا كبيرًا من المصورين الصحفيين تعرضوا لكثير من الإصابات والتعديات من قبل قوات الأمن المصرية، من بينهم مصورو طاقم الأناضول الذين تعرضوا لإيذاء بدني ونفسي، منذ بداية أحداث العنف في محافظة بورسعيد الاستراتيجية الواقعة على المدخل الشمالي لقناة السويس، على خلفية الحكم في القضية المعروفة إعلاميا بـ"مذبحة استاد بورسعيد" 26 يناير/كانون الثاني الماضي، وأغلب الاصابات بطلقات خرطوش، وكدمات وخدوش.
وأصيب مصوران للأناضول، مساء الأحد الماضي، في اعتداء للشرطة على طاقم الوكالة أثناء تغطيته اشتباكات أمام مقر جماعة الإخوان المسلمين بحي المقطم جنوب العاصمة، بين الأمن ومحتجين، بخلاف إصابات أخرى تعرض لها أفراد طواقم الأناضول بالقاهرة على يد الشرطة خلال الأسبوع الماضي.