صابر غانم
القاهرة - الأناضول
ارتفعت اليوم الاثنين حصيلة القتلى المصريين في أعمال العنف التي تخللت المظاهرات الاحتجاجية ضد الرئيس محمد مرسي منذ قرابة 12 يومًا إلى 60 شخصًا، بعد وفاة عضو بالتيار الشعبي المعارض، بحسب إحصائية للأناضول أعدتها إستنادا لمصادر طبية وهيئة الإسعاف المصرية.
وقال بيان للتيار الشعبي وصل مراسلة الأناضول نسخة منه اليوم إن "مستشفى الهلال (وسط القاهرة) أعلنت عن استشهاد عضو التيار محمد الجندي الذي كان يشارك في مظاهرة سلمية نتيجة تعذيبه حتى الموت"، دون أن يحدد من الذي عذبه.
وكان أعضاء في التيار الشعبي قد تحدثوا في تصريحات صحفية في وقت سابق عن اختفاء الجندي قبل أيام.
ولم يتسن الحصول على تعقيب من المستشفى أو مصدر رسمي بوزارة الصحة حول سبب وفاة الجندي.
وأوضح البيان أن الإعلان عن وفاة الجندي سبقه إعلان مستشفى هليوبوليس (شرق القاهرة) عن وفاة عضو التيار عمرو سعد مساء أمس الأحد "متأثرًا بإصابته" أمام قصر الاتحادية (الرئاسي) الجمعة الماضية.
وحمَّل التيار الرئيس محمد مرسي ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم "المسئولية السياسية والجنائية" مقتل الاثنين، مشيرًا إلى أنه سيلاحقهما (الرئيس ووزير الداخلية) قضائيًا وسياسيًا حتى الحصول على القصاص العادل، بحسب البيان.
وأعلن أن تشييع جنازة القتيلين ستكون عقب صلاة ظهر اليوم من مسجد عمر مكرم بميدان التحرير.
ومنذ 12 يومًا يشهد ميدان التحرير في قلب العاصمة ومحيطه وعدد من المحافظات المصرية موجة احتجاجات مناهضة للرئيس محمد مرسي شابتها أعمال عنف وذلك تزامنًا مع ذكرى ثورة 25 يناير.