أعلنت الجماعة الإسلامية في مصر، اليوم الأحد، وفاة "عصام دربالة" رئيس مجلس شورى الجماعة، داخل سجن العقرب (جنوب القاهرة) بسبب "منع العلاج عنه".
وقال بيان للجماعة إن "الدكتورعصام دربالة تم قتله في سجن العقرب بطرة، بمنع العلاج عنه، والذي أدى إلى دخوله في غيبوبة كاملة ما أفضى إلى وفاته".
من جانبه، قال مصدر أمني من داخل مصلحة السجون للأناضول (رفض ذكر اسمه) إن وفاة عصام دربالة "كانت طبيعية وليس ثمة شبهة جنائية".
وكان عصام دربالة، القيادي في تحالف دعم الشرعية المؤيد لمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب بمصر، معتقلاً بسجن العقرب (جنوب القاهرة) بتهمة "الانضمام إلى جماعة محظورة".
وجددت نيابة أمن الدولة حبس دربالة، أمس السبت، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
وقال مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن عصام دربالة "شعر بحالة إعياء عقب عودته من إحدى جلسات المحاكمة أمس السبت، وبتوقيع الكشف الطبي عليه تبين أنه كان يعاني من ارتفاع بدرجة الحرارة وإنخفاض بضغط الدم وارتفاع نسبة السكر".
وأضاف البيان أنه "على الفور تم عمل الإسعافات الأولية اللازمة، وأثناء نقله للمستشفى لتلقي العلاج حدث نزيف من الأنف وهبوط بالدورة الدموية والتنفسية أدت إلى وفاته" .
وتوفي مسجون سياسي آخر، أمس الأول الجمعة، داخل مقر احتجازه في أحد أقسام الشرطة المصرية شمال البلاد، "نتيجة الإهمال الطبي"، بحسب إبنته وحقوقيين.
وقالت نورهان حنفي، للأناضول، أمس الجمعة "توفي والدي محمود حنفي، في أحد أقسام الشرطة بالإسكندرية بعد منعه من إجراء عملية قلب وإهمال طبي لصحته المتدهورة".
وعادة، ترفض الأجهزة الأمنية بمصر، اتهامات معارضين للسلطات المصرية بالإهمال الطبي، وتقول إنها توفر كامل الرعاية الكاملة لهم داخل أقسام الشرطة والسجون.