هاجر الدسوقي ومنى منصور
القاهرة - الأناضول
وصلت 4 مسيرات تضم مئات المتظاهرين من رافضي الدستور المصري الجديد إلى ميدان التحرير بوسط القاهرة والقصر الرئاسي شرق القاهرة للمطالبة باسقاط الدستور.
وقالت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء إن مسيرتين شارك فيهما المئات انطلقت من مسجد النور بالعباسية وميدان رابعة العدوية شرقي القاهرة وصلتا لقصر الإتحادية الرئاسي القريب منهما.
ومن المقرر أن يتوجه المتظاهرون أمام القصر الرئاسي الذين يقدر عددهم بالمئات نحو مقر اللجنة العليا للانتخابات في حي مصر الجديدة شرق العاصمة في مسيرة جماعية اعتراضاً على نتائج الاستفتاء بالمرحلة الأولى والمطالبة بالتحقيق فيما اعتبرته "وقائع التزوير" التي سبق وتقدمت بها صباح اليوم جبهة الإنقاذ المعارضة إلى اللجنة العليا للإنتخابات.
وترددت أغنيات وطنية في محيط الإتحادية لتشجيع المعتصمين ممن تصل عدد خيامهم إلى حوالي الثلاثين بينما أعادت قوات الحرس الجمهوري بناء جزء كبير من الجدار الخرساني حول القصر الرئاسي كما قامت بنشر عدد كبير من التشكيلات الأمنية أمام سور القصر مباشرة ومنعت المتظاهرين من الوقوف أمامه.
في الوقت نفسه، وصلت مسيرة أخرى شارك فيها العشرات إلى ميدان التحرير قادمة من دوران شبراً شمال القاهرة تنديداً بنتائج المرحلة الأولى من الاستفتاء على الدستور والمطالبة بإعادتها، ورددوا هتافات منها: "الشعب يريد إسقاط النظام، يسقط يسقط حكم المرشد"، "يسقط الدستور الإخواني"، و"بيع بيع.. الثورة يا بديع (المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع)"، "مصر دولة مدنية مش عايزنها إخوانية".
كما وصلت التحرير أيضا مسيرة أخرى أنطلقت من مسجد مصطفى محمود في حي المهندسين بمحافظة الجيزة غرب القاهرة شارك فيها العشرات.
وكانت جبهة الإنقاذ قد طالبت المصريين في بيان أمس بالنزول "في كل ميادين مصر لإسقاط مسودة الدستور" وانتقدت ما وصفته بـ"الانتهاكات وعملية التزييف الممنهج" التي شهدتها المرحلة الاولى من الاستفتاء على الدستور.
وبحسب إحصائية للأناضول أعدتها استنادًا لمراسليها في المحافظات العشر، فإن النتائج الكاملة وغير الرسمية للجولة الأولى من الاستفتاء أسفرت عن تصويت نحو 56.5% من الناخبين لصالح المشروع، مقابل تصويت 43.5% ضد الدستور، كما أعلنت صحف مصرية معارضة نسبًا قريبة جدًا من نسب الأناضول، إلا أن جبهة الإنقاذ المعارضة ذهبت إلى تفوق نسبة من رفضوا الدستور عن الموافقين عليه.