عماد المرسي
القاهرة- الأناضول
تشيّع قوى معارضة، مساء اليوم الثلاثاء، جنازة ناشط سياسي عثر عليه مقتولاً بعد شهر من اختفائه.
وبحسب تصريحات محمد الشطوري، المتحدث الإعلامي لتحالف "التيار الشعبي" المعارض في محافظة دمياط، شمال مصر، فإن الجنازة ستتم في ميدان التحرير بقلب القاهرة، ثم يتم نقله ليدفن في بلدته بالمحافظة.
والشاب محمد الشافعي (21 عامًا)، عضو بـ "التيار الشعبي"، كان مفقودًا منذ 29 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد توجهه إلى ميدان التحرير للمشاركة في احتجاجات ضد نظام الرئيس محمد مرسي، وعثر عليه في 24 فبراير/شباط في المشرحة، مقتولا بطلق ناري في الرأس.
واتهم "التيار الشعبي"، في وقت سابق، جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها الرئيس مرسي، بالوقوف وراء مقتل الناشط، وهو ما تنفيه الجماعة التي تحمل المسؤولية عن أحداث العنف التي تشهدها البلاد لأطراف "طامعين" في الوصول إلى الحكم.
وهدد "التيار الشعبي" بالتصعيد احتجاجًا على مقتله ومقتل آخرين في أحداث العنف الاحتجاجي التي تتجدد بين الحين والآخر في عدة محافظات.
من ناحية أخرى، يشهد ميدان التحرير، صباح اليوم، ومحيطه هدوءًا حذرًا بعد ليلة من الاشتباكات بين محتجين وقوات الشرطة، استخدمت فيها الحجارة والقنابل المسيلة للدموع.
وحاول عدد من المحتجين تعطيل حركة المرور على جسر قصر النيل المؤدي إلى ميدان التحرير ومحيطه، ولكن لم يتمكنوا من ذلك لقلة عددهم حتى ظهر اليوم.
وتشهد القاهرة وعدة مدن ومحافظات مصرية موجة من أعمال العنف الاحتجاجي انطلقت عشية الاحتفال بالذكرى الثانية لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى معظمهم بمدن قناة السويس الثلاث (من الشمال للجنوب بورسعيد، الإسماعيلية، السويس).
ويلقي المحتجون بالمسؤولية على قوات الشرطة في وقوع قتلى ومصابين، فيما تنسبها الشرطة إلى مجهولين.