ياسر أبو الليل
بورسعيد (مصر) - الأناضول
أصدرت محكمة مصرية اليوم الأحد حكماً ببراءة 4 ضباط متهمين بقتل المتظاهرين في محافظة بورسعيد، شمال شرق القاهرة، خلال ثورة 25 يناير.
وبرأت محكمة جنايات بورسعيد كلاً من صلاح الدين جاد أحمد، مدير أمن بورسعيد الأسبق، وأشرف عزت عبد الحكيم، مدير إدارة قوات أمن بورسعيد، وعصام أمير محمد، مدير إدارة التدريب بمنطقة القناة للأمن المركزي، ومحمد السيد بقطاع الأمن المركزي، من تهمة قتل 3 متظاهرين والشروع في قتل 25 آخرين يوم 28 يناير/ كانون الثاني 2011، وأحالت الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة.
وكان ممثل الادعاء قد طالب بتوقيع أقصى العقوبة على المتهمين، مستنداً إلى التقارير الطبية التي تفيد بوفاة المجنى عليهم بالرصاص، ومحضر استهلاك الذخيرة الذي أكد استهلاك كمية كبيرة من ذخائر الشرطة في ذلك اليوم.
في المقابل قال ناصر عنبة، محامي الدفاع عن مدير أمن بورسعيد الأسبق، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "الحكم عادل ويؤكد نزاهة القضاء المصري لأن الضباط كانوا في حالة دفاع شرعي عن أنفسهم والأوراق تؤكد عدم وجود دليل مادى بارتكابهم الجريمة".
وعلى مدار عام ونصف، حصل جميع الضباط المتهمين في قضايا قتل المتظاهرين بمختلف أنحاء الجمهورية على البراءة عدا مدينة الإسكندرية الساحلية التي حصل فيها ضباط على أحكام بالسجن.
ويتزامن هذا الحكم مع حالة من الاحتقان في أوساط الشباب ومشجعي النادي الأهلي "الألتراس" احتجاجاً على إقامة مباراة السوبر بين ناديي الأهلي وإنبي اليوم الأحد، مطالبين بعدم اشتراك ناديهم في أي مباريات محلية قبل "القصاص للشهداء" الذين سقطوا في أحداث إستاد بورسعيد فبراير/ شباط 2012 والتي راح ضحيتها 73 شخصاً.
ويهدد ألترس النادي الأهلي باقتحام مباراة اليوم بإستاد برج العرب بمدينة الإسكندرية.