الإسماعيلية (مصر) - ولاء وحيد
بدأ خبراء الطب الشرعي المصري، صباح اليوم الأحد، تشريح جثث منفذي الهجوم على الحدود بين مصر وإسرائيل تمهيدًا لإعداد تقرير يكشف عن هويتهم خلال الساعات القادمة، بحسب مصادر أمنية.
وأوضحت المصادر لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أن معاينة المعمل الجنائي الأولية لفحص جثث منفذي الهجوم كشفت أن المسلحين قتلوا بطلقات أسلحة آلية ورشاشات ثقيلة من النوعية التي تثبت فوق السيارات العسكرية لوجود آثار فتحات كبيرة داخل الجسم.
وبحسب المصادر ذاتها، تتراوح أعمار المنفذين ما بين 20 حتى 35 سنة تقريبًا وأن 2 منهم تتقارب ملامحهما مما يرجح أنهما شقيقان.
ووصلت جثث منفذي الهجوم إلى "ثلاجات الموتى" بمستشفى الإسماعيلية العام (شرق القاهرة) أمس السبت وسط حراسة أمنية مشددة بعدما سلمتها إسرائيل للجانب المصري.
وأعلنت مساء أمس السبت جماعة "أنصار بيت المقدس" في بيان لها مسئوليتها عن الهجوم الذي استهدف ظهر يوم الجمعة الماضية دورية إسرائيلية على الحدود مع مصر، وأسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر، وقالت إنه جاء ردًا على الفيلم الأمريكي المسيء للرسول محمد خاتم الأنبياء، خاصة بعدما تردد أن مخرجًا يهوديًا قام بإنتاج الفيلم وتمويله وكتابة نص السيناريو الخاص به.