القاهرة - الأناضول
أكد مصدر مقرب من شيخ الأزهر أحمد الطيب أن انسحاب شيخ الأزهر من خطاب الرئيس محمد مرسي لا يعني اتخاذ موقف سلبي من الرئيس أو بداية أزمة جديدة.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، في تصريحات خاصة لوكالة "الأناضول" أن مغادرة الطيب قاعة كبار الزوار بجامعة القاهرة قبيل إلقاء الرئيس كلمته، هو "اعتراض شكلي" على بروتوكول رئاسة الجمهورية، بسبب عدم تخصيصها مقاعد فى مقدمة الصفوف لأعضاء هيئة كبار العلماء.
وفور علمه بعدم تخصيص تلك الأماكن، قرر شيخ الأزهر الانسحاب ومغادرة قاعة كبار الزوار بالجامعة، فى حين ظل عدد محدود من أعضاء هيئة كبار العلماء متواجدًا للاستماع إلى كلمة الرئيس.
وأشار المصدر إلى أن شيخ الأزهر ما زال متفائلاً بوجود تغييرات جوهرية إيجابية ستحدث لمصر في بداية عهد أول رئيس مصري منتخب، مؤكدًا أن الأزهر مستمر نحو خطواته لتحقيق استقلاله عن الدولة وإعادة مكانته العالمية.