قالت مصادر محلية مطلعة في جنوب اليمن إن 30 مسلحا من القاعدة و6 جنود من الجيش اليمني قتلوا في معارك عنيفة بين الجانبين بمدينتي جعار وزنجبار بمحافظة أبين جنوب البلاد.
جاء ذلك بعد أيام من إعلان القاعدة مسؤوليتها عن عملية انتحارية في صنعاء أودت بحياة 100 جندي وأصابت 300 آخرين.
وأوضحت المصادر لوكالة الأناضول للأنباء أن القوات الحكومية اليمنية شنت بعد عملية صنعاء هجمات مكثفة على مواقع لمسلحي القاعدة في مدينة جعار، كما تمكنت من السيطرة على أجزاء من مدينة زنجبار بعد معارك مع المسلحين تراجعوا خلالها إلى مواقع أخرى بالمدينة.
ووفقا للمصادر ذاتها، فقد تمكنت اليوم، وفي إطار هجماتها المتواصلة على القاعدة منذ أيام، طائرات عسكرية تابعة للجيش اليمني من تدمير "مخازن للذخائر والأسلحة" تابعة للقاعدة قرب مدينة جعار التي يسيطر عليها المسلحون منذ نحو عام.
كما قصفت الطائرات مواقع يتمركز فيها مسلحو القاعدة قرب جعار أيضا سقط فيها 30 من مسلحي القاعدة وستة جنود.
في سياق آخر وصف رئيس الحكومة اليمني محمد سالم باسندوه مؤتمر أصدقاء اليمن الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض أمس الأربعاء ب"المثمر".
وتلقت صنعاء خلال الاجتماع الوزاري الثالث لمجموعة أصدقاء اليمن بمشاركة 42 دولة وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية تعهدات بتقديم4 مليار دولار كمساعدات لليمن منها 3,250 مليار دولار من الحكومة السعودية، بحسب باسندوة.