القاهرة – الأناضول
قالت مصادر أمنية مصرية إن صحة الرئيس السابق حسني مبارك تحسنت بشكل نسبي، اليوم الثلاثاء، في مستشفى سجن مزرعة طرة جنوب القاهرة، بعد تدهورها بشكل خطير أمس، لكنها تظل "غير مستقرة".
وأوضحت المصادر لوكالة "الأناضول" للأنباء أن "مبارك مازال يعانى من ارتفاع فى ضغط الدم، وذبذبات أذنية تسبب له ضيقا فى التنفس من وقت لآخر مما دفع أطباء المستشفى إلى وضعه على جهاز التنفس الصناعى".
ونفت المصادر دخول مبارك في غيبوبة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه تم إحضار طبيب علاج طبيعي لإجراء جلسة له بسبب معاناته من صعوبة شديدة في المشي وضمور في بعض عضلاته، بحد قولها.
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن حالة مبارك النفسية "سيئة للغاية" رغم محاولات نجليه علاء وجمال الموجودين بجواره للتخفيف عنه.
وبحسب التقرير الطبي، الذي أعدته اللجنة المشرفة على متابعة حالة مبارك الصحية، فإن "مبارك شعر اليوم بضيق في التنفس لمدة 5 دقائق، وتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي، وتعافى بعد دقائق".
ولفت التقرير، الذي حصلت عليه الأناضول، إلى أن جميع الأمراض التي يعاني منها مبارك يمكن السيطرة عليها عن طريق الأجهزة والطاقم الطبي الذي يتابع حالته.
وكانت مصادر أمنية تحدثت خلال اليومين الماضيين عن "تدهور شديد" في صحة الرئيس السابق.
وتوجهت خديجة الجمال، زوجة جمال مبارك المحبوس احتياطيًا بسجن المزرعة، ووالدها محمود الجمال، صباح اليوم الثلاثاء، لإتمام زيارة مقررة لجمال، حيث أمر مأمور السجن استدعاء النزيل من محبسه من داخل مستشفى طرة، نظرًا لمرافقته لوالده وإتمام الزيارة بالمكان المخصص لها داخل سجن المزرعة.
يب/إم/حم