وقال الشيخ زايد حماد رئيس جمعية "الكتاب والسنة" المكلفة من قبل الحكومة الأردنية بتقديم الخدمات لآلاف اللاجئين السوريين، إن "جمعيات أهلية خليجية قررت إنشاء مستشفى ميداني في الأردن لعلاج اللاجئين السوريين بكلفة 10 مليون ريال سعودي"، أي ما يعادل 2.67 مليون دولار أمريكي.
وأضاف حماد للأناضول أن وفدا من جمعيات قطرية وسعودية وإماراتية، لم يسمها، وصلت الأردن اليوم الخميس والتقت بمسئولين في الهيئة الخيرية الهاشمية، وهي مؤسسة رسمية، للبدء باتخاذ خطوات عملية لإنشاء المستشفى المذكور.
وحول أعداد الجرحى السوريين في المملكة، قال حماد إن آخر أرقام صدرت عن جمعيته أظهرت أن العدد ارتفع إلى 1500 شخص، مشيرا إلى أن 200 منهم لجؤوا إلى الأردن منذ نهاية الشهر الماضي، وجميعهم يعاني من إصابات خطيرة ومتوسطة.
وأشار إلى أنهم يتلقون العلاج اللازم في عدد من المستشفيات الخاصة على نفقة الجمعيات الخيرية والنقابات المهنية الأردنية ومنظمة "أطباء بلا حدود".
من جهة أخرى قال وفد من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي اليوم الخميس، إنه استكمل تجهيز خمسة آلاف طرد من المساعدات والاحتياجات الغذائية اللازمة للأسر السورية اللاجئة في الأردن.
وقال بيان صادر عن الوفد إنه "شرع بتنفيذ برنامج إغاثة عبر تجهيز المساعدات وتوزيعها، وتسيير القوافل الإنسانية على آلاف الأسر السورية في عمّان والزرقاء ومعان وإربد ومأدبا والسلط والكرك والمفرق والرمثا وغيرها من المدن".
وتتضارب الأرقام حول عدد اللاجئين السوريين في الأردن منذ بدء الاحتجاجات على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ففي الوقت الذي تقول فيه مفوضية الأمم المتحدة للاجئين إن الرقم المسجل لديها بلغ 16 ألف لاجئ وغير المسجل يتجاوز 110 آلاف، ذكرت جمعية الكتاب والسنة أن العدد تجاوز الـ150 لاجئ، فيما تقول الحكومة إن العدد وصل خلال الفترة الماضية إلى 100 ألف.