ياسر البنا
غزة- الأناضول
قالت مصادر أمنية في قطاع غزة إن 4 عملاء فلسطينيين تمكّنوا من الهرب باتجاه إسرائيل، بعد أيام قليلة من إغلاق وزارة الداخلية في الحكومة المقالة بغزة، لـ"باب التوبة" أمام العملاء الذين يتخابرون لصالح إسرائيل.
وأفادت المصادر، التي فضلت عدم الكشف هويتها، أن ثلاثة عملاء "منفردين" ورابع برفقة أسرته، هربوا مساء أمس السبت إلى إسرائيل من خلال معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة، والواصل بين غزة وإسرائيل.
وكانت وزارة الداخلية في غزة قد أغلقت مساء الخميس الماضي 11 أبريل/ نيسان 2013، "باب التوبة أمام عملاء جهاز المخابرات الإسرائيلي في قطاع غزة"، في ختام حملة أطلقتها في 12 مارس/ آذار الماضي، وأطلقت عليها "حملة مكافحة التخابر".
وبموجب الحملة، منحت "الداخلية" ضمانات للعملاء الذين يسلّمون أنفسهم خلال فترة الحملة، بعدم الكشف عنهم و"فضحهم"، والعفو عنهم في حال ثبت "عدم ارتكابهم لجرائم بحق الشعب الفلسطيني".
وأعتبرت المصادر أن هروب العملاء الأربعة يشير إلى مدى الخوف الذي يعتري فئة "العملاء" من الإجراءات التي يمكن أن تقدم عليها حركة حماس تجاههم، خلال الفترة المقبلة.
ودأبت المقاومة الفلسطينية منذ سنين طويلة على معاقبة كل من تثبت عليه تهمة التخابر مع إسرائيل بالقتل.
من جانبه قال الناطق باسم وزارة الداخلية إسلام شهوان لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن وزارته تمتلك قائمة بأسماء عملاء لإسرائيل وهم تحت الرقابة المشددة وسيتم اعتقالهم ومحاسبتهم وفق القانون.
ولفت شهوان إلى أن النتائج التي توصلت إليها حملة "مواجهة التخابر" إيجابية، وحققت جميع الأهداف التي وضعتها وزارة الداخلية؛ بحيث سلّم عدد من العملاء أنفسهم (لم يحدد عددهم)، كما "نشرت الوعي والثقافة عند الشباب الفلسطيني لحماية أنفسهم من السقوط في شراك التخابر"، حسب قوله.