مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
بدأت جمعية خيرية في مدينة غزة اليوم الاثنين حملة لتوزيع مصابيح إنارة كهربائية يمكن شحنها لعدد من الأسر الفقيرة لاستخدامها بدلاً من شموع الإنارة التي تسببت بحرائق متكررة في أنحاء قطاع غزة ووقوع العديد من الضحايا.
وقال مدير جمعية بشائر الخير عبد الله العشي لمراسل "الأناضول": إن "فكرة توزيع مصابيح إنارة يمكن شحنها جاءت بعد حوادث احتراق الشقق السكنية المتكررة في قطاع غزة والتي تسببت في غالبها شموع الإنارة والمولدات الكهربائية".
ويضيف العشي "تمكنا من شراء 700 مصباح كهربائي تبلغ تكلفتهم 4 آلاف دولار أمريكي وسيتم توزيعهم على 350 أسرة فقيرة في مدينة غزة بشكل مبدئي حيث ستحصل كل أسرة على مصباحين".
وأكد أنه سيتم توسيع المشروع بشكل أكبر في حال جمع المزيد من التبرعات، مشيراً إلى أن مشروع توزيع المصابيح الكهربائية التي يمكن شحنها ستجنب مئات الأسر في مدينة غزة حوادث احتراق منازلهم بسبب الشموع.
ولقي ثمانية فلسطينيين مصرعهم نهاية شهر يناير/ كانون الثاني 2013 خلال يومين في ثلاث حرائق منفصلة اندلعت داخل شقق سكنية بسبب شموع كان أبرزها مصرع أسرة كاملة مكونة من 6 أفراد في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وتلاها مصرع طفل (4 أعوام) متأثراً بحروق شديدة أصيب بها جراء احتراق منزله، وأخيراً وفاة فلسطيني مختنقاً خلال محاولته إنقاذ جيرانه من حريق اندلع بسبب شمعة في منزلهم شمال مدينة غزة.
ومنذ بدء أزمة الكهرباء في قطاع غزة بعد قصف إسرائيل لمحطة توليد الكهرباء عام 2006 تسببت حرائق شموع الإنارة ومولدات الكهرباء التي تعمل بالوقود بمقتل وإصابة العشرات من الفلسطينيين.
ويعاني قطاع غزة من أزمة كهرباء كبيرة، حيث لا تكفي كمية الكهرباء المنتجة من محطة التوليد الوحيدة في القطاع، والكمية التي يتم شراءها من إسرائيل، احتياجات السكان.
وتفرض إسرائيل حصارا مطبقا على قطاع غزة جوا وبحرا وبرا، عقب سيطرتها على غزة، منذ 2007.