رضا التمتام
تونس ـ الأناضول
انطلق العشرات من المتظاهرين في مسيرة مساء أمس الخميس من إحدى الضواحي الشرقية للعاصمة تونس في اتجاه القصر الرئاسي بمدينة قرطاج، رفعوا خلالها شعارات تدعو الحكومة إلى "الحزم" في مواجهة عودة "أزلام النظام السابق" والإسراع في تحقيق أهداف الثورة.
ووصل المتظاهرون إلى مشارف القصر الرئاسي حيث رفعوا جملة من المطالب إلى رئيس الجمهورية منصف المرزوقي متمثلة في حثّ الحكومة على اتخاذ قرارات ثورية وفوريّة لتطهير القضاء والأمن والإدارة والإعلام، بحسب مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء.
كما طالب منظمو هذه المسيرة، وهم من رابطة مجالس حماية الثورة في الورقة التي قدموها إلى ممثلين عن رئاسة الجمهورية، بتأسيس لجنة قضائية مشتركة بين مدنيين وعسكريين مهمتها النظر في جرائم النظام السابق من المتورطين في الفساد المالي والإداري إلى جانب إعادة النظر في قضايا الشهداء ومحاسبة كل المتورطين في إطلاق الرصاص على الشعب أيام الثورة.
كما حمّل المتظاهرون كلاً من رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة والمجلس التأسيسي مسؤولية تنفيذ مطالبهم.
وقال عماد - 40 سنة - المشرف على تنظيم المسيرة لـ"الأناضول": "إن الرئيس المصري (محمد مرسي) في أقل من شهر تمكن من دعم ركائز الثورة ضد الفلول إلا أنه في تونس ورغم الشرعية التي تتمتع بها الحكومة فإنها مترددة وعاجزة عن اتخاذ قرارات ثورية".
وأقال الرئيس المصري مؤخرًا العديد من القيادات الأمنية والعسكرية المحسوبة على النظام السابق.