القاهرة/الأناضول/ شريف الدواخلي، أحمد عطية ـ نظمت ائتلافات قبطية وحركات معارضة بمصر مسيرة من ميدان دوران شبرا (شمال القاهرة) حتى مبنى الإذاعة والتليفزيون (ماسبيرو) وسط القاهرة، لإحياء ذكرى الأربعين لأحداث الخصوص والكاتدرائية.
وكانت اشتباكات طائفية قد اندلعت في الأسبوع الأول من أبريل/ نيسان الماضي بمدينة الخصوص، شمال القاهرة، إثر مشاجرة بين عائلتين مسيحية ومسلمة أسفرت عن سقوط 5 قتلى على مدى يومين قبل أن يلقى اثنين آخرين مصرعهما متأثرين بجراحهما، وامتدت الاشتباكات أمام مقر الكاتدرائية بالقاهرة خلال تشييع جثامين القتلى وأسفرت عن مقتل شخصين، ليصل إجمالي ضحايا تلك الاشتباكات إلى 9 قتلى.
وألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على مجموعة من المشتبه في تورطهم بالاشتباكات وأحالتهم إلى النيابة العامة التي فتحت تحقيقا في الحادث.
وطالب العشرات من المشاركين في المسيرة بعزل الرئيس محمد مرسي وإقالة وزير الداخلية والنائب العام، وتقديم الجناة في الحادثتين للمحاكمة.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات منددة بالمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، مشددين على أنهم "لن يتراجعوا عن المطالبة بحقوق الشهداء".
وشارك في التظاهرة 17 حركة معارضة أبرزها اتحاد شباب ماسبيرو، وتمرد، وكفاية، والتيار الشعبي، وأقباط من أجل مصر، وأقباط بلا قيود.
وبحسب منظمي التظاهرة، فستنتهي المسيرة "بإلقاء باقات الورود في نهر النيل أمام مبنى ماسبيرو (التلفزيون الرسمي) ترحما على الضحايا الذين لقوا حتفهم في الخصوص والكاتدرائية".
ويسود الود العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر بصفة عامة، لكن تطرأ بين الحين والآخر بعض الخلافات والنزاعات لعدة أسباب أبرزها نزاع على ملكية أراضٍ أو بناء وتوسعة كنائس، أو علاقات زواج بين الطرفين أو تحول أحدهما إلى الدين الآخر.