أيمن جملي
تونس- الأناضول
انطلقت، صباح اليوم، من مدينة سليانة شمال غرب تونس مسيرة شارك فيها بضعة آلاف من أهالي المنطقة متجهين صوب العاصمة تونس؛ احتجاجًا على عدم استجابة الحكومة لمطالبهم بإقالة المحافظ.
وقال عضو المكتب الجهوي للاتحاد التونسي للشغل بمحافظة سليانة نزار اللواتي، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن "المسيرة سلمية ورمزية" اختارها سكان المنطقة للتعبير عن غضبهم واستيائهم لعدم استجابة الحكومة لمطلب إقالة المحافظ".
وتعرف مدينة سليانة منذ ثلاثة أيام مصادمات ومواجهات عنيفة بين محتجين يطالبون الحكومة بمشاريع تنموية وإقالة المحافظ، أسفرت عن سقوط أكثر من 220 جريحاً من بين المواطنين وأعوان الأمن وفق مصادر طبية.
وقام بعض من المتظاهرين بإحراق 5 مراكز للأمن في مناطق مختلفة حسب ما أفادت به وزارة الداخلية أمس الخميس.
وأكد نزار اللواتي لـ"الأناضول" أن ما يناهز الـ 20 ألفًا من المشاركين في المسيرة رفعوا شعارات من قبيل "راحلين، راحلين" في إشارة إلى أن الوضع لا يحتمل وسيتركون البلاد للمحافظ والحكومة.
وأضاف اللواتي أن خطاب رئيس الحكومة، حمادي الجبالي، مساء الأمس، ومختلف التصريحات الحكومية للإعلام لم "تقنع المحتجين، بل زادت من غضبهم لذلك قرروا تنظيم هذه المسيرة".
واعترف الجبالي بالتقصير في إنجاز المشاريع التنموية في محافظة "سليانة"، معربًا عن استعداده للتحاور مع كافة الأطراف لحل الأزمة في المحافظة.
وفي مؤتمر صحفي عقد مساء أمس الخميس بساحة القصبة أمام قصر الحكومة بالعاصمة، توجّه الجبالي بالخطاب لأهالي سليانة قائلا: "الحكومة قصرت في إنجاز مشاريع تنموية بالمحافظة، لكن لن نقبل العنف ومستعدون للحوار مع كافة الأطراف وهو الحل الأمثل والوسيلة الشرعية لحل الأزمة".