القاهرة - الأناضول
فتحت مكاتب التصويت أبوابها صباح السبت في ليبيا، لاختيار أعضاء المؤتمر الوطني العام، وذلك في أول انتخابات تعددية بعد أربعة عقود من حكم العقيد الراحل معمر القذافي.
واستبق فتح مكاتب التصويت قيام مسلحين فجر السبت بحرق مراكز اقتراع في بلدة قمينس غرب بنغازي فى شرق البلاد.
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين نحو 2.8 مليون، وذلك لانتخاب المؤتمر الوطني الذي سيكلّف بإعداد دستور جديد للبلاد، والإعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية تُجرى منتصف عام 2013.
وتُقسم مقاعد المؤتمر الوطني وعددها 200 مقعد إلى 120 مقعدًا للأعضاء الذين يتم اختيارهم عبر الانتخاب المباشر أو المستقلين و80 للقوائم الحزبية.
ويتنافس نحو 2639 مرشحًا على مقاعد الانتخاب المباشر مقابل 1202 على القوائم الحزبية، وتم استبعاد الليبيين المدانين بالفساد وأنصار القذافي وأعضاء المجلس الوطني الانتقالي من الترشح.
وكان رئيس الأركان العامة بالجيش الوطني اللواء ركن يوسف المنقوش قد أعلن في تصريحات صحفية "جاهزية ما يقارب 13 ألف عنصر من الجيش الوطني لدعم وزارة الداخلية في تنفيذ خطة تأمين العملية الانتخابية".
وفجر السبت اقتحم مسلحون مجهولون 3 مراكز للاقتراع في منطقة قمينس التي تبعد حوالي 47 كيلومتر غربي مدينة بنغازي، وقاموا بإفراغ محتوياتها وحرقها في إحدى الساحات، بحسب ما ذكرت صحيفة "قورينا الجديدة" الليبية.
ووفقًا للصحيفة فإن "المسلحين ويعتقد أنهم من أنصار دعاة الحكم الذاتي، قاموا بهذا الفعل لتعطيل عملية الانتخابات".
يشار إلى أن مسلحين مجهولين قاموا الخميس الماضي بحرق مخزن تابع للهيئة الوطنية للانتخابات في مدينة أجدابيا، كما توفي شخص جراء إطلاق مسلحين للنار على طائرة مروحية تحمل مواد انتخابية إلى مدينة أجدابيا.
وتزداد المخاوف من عدم نجاح الانتخابات بعد سلسلة من التأجيلات سببها تدهور الأوضاع الأمنية في ظل استقرار أمني هش وانتشار للأسلحة مع الميليشيات، خاصة وسط دعوات المقاطعة التي يروج لها دعاة الحكم الذاتي في ليبيا.
إم/أح