أيمن حسونة
القاهرة- الأناضول
أصيب نحو 49 كويتيًا خلال تفريق الشرطة بالقوة لمظاهرة حاشدة مساء اليوم الأحد دعت إليها المعارضة رداً على إعلان الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح بإجراء تعديل جزئي للقانون الانتخابي المثير للجدل.
وقال مسعفون في تصريحات لوسائل إعلام محلية كويتية إن نحو 49 كويتيًا أصيبوا بجروح مختلفة بعد أن استخدمت قوات الشرطة الهراوات والقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم ومنعهم من الوصول إلى أبراج الكويت أبرز معالم العاصمة.
وأوضح المسعفون أن أغلب حالات الإصابة شملت الاختناق والإغماء وجروحًا متفرقة أخطرها إصابات الرأس.
وفيما قدر شهود عيان لوسائل إعلامية محلية أعداد المتظاهرين بالآلاف، لم يصدر أي تعقيب رسمي على تلك المظاهرات.
ودعت المعارضة الكويتية على مواقع التواصل الاجتماعي السبت إلى مظاهرة اليوم الأحد تحت عنوان "مسيرة كرامة وطن" تنطلق من دوار الساعة مروراً بقصر نايف وقصر العدل وصولاً إلى ساحة التغيير مقابل مقر مجلس الوزراء.
وقررت الحكومة الكويتية - في اجتماع استثنائي السبت - الموافقة على تعديل المادة الثانية من قانون الانتخابات لتغيير طريقة التصويت، بحيث يصبح للناخب اختيار نائب واحد بدلاً من أربعة، وتحديد موعد الانتخابات في الأول من ديسمبر/ كانون الأول المقبل، لكن المعارضة دعت المواطنين لمقاطعة الانتخابات ترشيحًا وتصويتًا.
ويقسم القانون الانتخابي المعمول به حاليًا الكويت إلى 5 دوائر انتخابية تنتخب كل منها 10 نواب، وينص على أنه يحق لكل ناخب التصويت لـ 4 نواب كحد أقصى.
وتعتبر المعارضة هذه القرارات محاولة من "الحكومة للتحكم في نتائج العملية الانتخابية التي أسفرت عن فوز أغلبية من المعارضة في انتخابات فبراير/ شباط 2012 قبل أن يتم حل مجلس الأمة بحكم من المحكمة الدستورية.
وقضت المحكمة الدستورية العليا في يونيو/ حزيران الماضي بحل برلمان 2012 الذي هيمنت عليه المعارضة الإسلامية وإعادة برلمان 2009 الموالي للحكومة بسبب مسائل إجرائية، لكن برلمان 2009 فشل في عقد جلساته مرتين على التوالي لعدم اكتمال النصاب وهو ما جعل أمير الكويت يحله في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.