رام الله/ الأناضول/ قيس أبو سمرة- قال ناشط في "لجان المقاومة الشعبية" بنابلس شمال الضفة الغربية إن مستوطنين من مستوطنة يتسهار المقامة على أراضي بلدة بورين جنوب المدينة رشوا أراض زراعية بمبيدات كيماوية أدت إلى إتلاف الأشجار والنباتات.
وأضاف بلال عيد في اتصال هاتفي مع مراسل الأناضول أن "مزارعي البلدة لاحظوا اليوم السبت إصفرارا بأشجار الزيتون والنباتات في الأراضي الواقعة قرب مستوطنة يتسهار تبين فيما بعد أن نحو 25 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع) زراعيا تعرضت للتلف بأشجار الزيتون واللوزيات".
ولفت إلى أن مهندسين من جمعية "الإغاثة الزراعية الفلسطينية" (جمعية أهلية) عاينوا المنطقة، وأكدوا تعرضها للرش بمبيدات كيماوية من جانب المستوطنين.
وبحسب عيد فإن الأراضي في هذه المنطقة قريبة من المستوطنة وتتعرض البلدة ومزارعها لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين.
وطالب عيد المؤسسات الدولية بحماية المواطن والمزارع الفلسطيني من "اعتداءات" المستوطنين التي ينفذونها تحت حماية الجيش الإسرائيلي، بحد قوله.
وخلال الأشهر الأخيرة ازدادت شكاوى فلسطينيين مما يصفونها باعتداءات المستوطنين على أراضيهم في الضفة الغربية، وأخذت أشكالاً متعددة من حيث اقتحام القرى الفلسطينية، وتخريب ممتلكات المواطنين، ورشق مركباتهم بالحجارة، وإطلاق الأعيرة النارية أحياناً.
وتقع هذه الأحداث في البلدات والقرى المتاخمة للمستوطنات.