علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وسط حراسة أمنية مشددة من قبل عناصر الشرطة الإسرائيلية، في إطار احتفالاتها بـ"عيد الاستقلال" الإسرائيلي.
ووفقاً لأحد حراس الأقصى فإن " قرابة 60 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى من جهات مختلفة تحت حماية الشرطة الإسرائيلية التي تجولت معهم في المكان".
وأشار الحارس إلى أن "عشرات من الشبان الفلسطينيين الذين رابطوا منذ الصباح في ساحات المسجد، انتشروا في محيطه تخوفاً من اقتحامات إضافية كبيرة".
من جهتها قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان وصل الأناضول نسخة منه " إن الآلاف من المستوطنين يتقدمهم عدد من "الحاخامات" يواصلون منذ مساء أمس وحتى الساعة تدنيس حائط البراق وجواره".
وأضافت أن "قرابة 3 آلاف مستوطن يتقدمهم عدد من أعضاء الكنيست تجمعوا في ساحة البراق، ونظموا شعائر تلمودية، ومراسم احتفالية".
وأكدت المؤسسة أن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، مشددة على أن "محاولات إسرائيل التي تهدف من خلالها إلى تهويد منطقة البراق لن تستطيع طمس المعالم الإسلامية وتغييبها".
ودعت جماعات إسرائيلية، أمس، إلى تنظيم مسيرة اليوم تنطلق من أمام منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غربي القدس وصولاً إلى المسجد الأقصى، لـ"مطالبة الحكومة الإسرائيلية بفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المسجد الأقصى، إلى جانب المطالبة بالسماح لليهود بدخول المسجد وأداء شعائرهم التلمودية فيه٬ وإتاحة حرية العبادة لهم".
وتأتي هذه المسيرة بالتزامن مع احتفال الإسرائيليين في الـ14 من نيسان/أبريل بذكرى القتلى الإسرائيليين الذي قتلوا في حروب مختلفة، وذلك في إطار احتفالاتها بـ"عيد الاستقلال" في 14 مايو/أيار من كل عام، والذي يتوافق مع ذكرى وثيقة إعلان قيام إسرائيل في 14 أيار/مايو 1948 بعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان "ديفيد بن غوريون" الرئيس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية ومدير الوكالة اليهودية قيام الدولة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية التي تم تقسيمها في نوفمبر/تشرين الثاني 1947 بنص قرار الأمم المتحدة رقم 181.