مصباح العوامي
بنغازي - القاهرة
قال مسئول أمني بمدينة بنغازي شرقي ليبيا "إن الانفجار الذي وقع بالمدينة أمس وأسفر عن مقتل 4 وإصابة 15 آخرين - بحسب حصيلة نهائية - كان "حادثا عرضيا وليس له أهداف سياسية أو أمنية".
وأضاف عبد السلام برغثي مدير غرفة العمليات بجهاز الأمن الوقائي بالمدينة، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أن السيارة التي كان يستقلها شخصان وتحمل متفجرات انفجرت بشكل غير مقصود في منتصف الطريق، دون أن يحدد الجهة التي كانت السيارة قادمة منها أو هوية حائزي المتفجرات.
وبحسب البرغثي فإن وحدة المفرقعات بالأمن الوقائي عرفت نوع المتفجرات التي كانت داخل السيارة، مشيرا إلى أن الانفجار لم يكن يستهدف المدنيين في بنغازي، وليس عمل انتحاري بحسب ما نقلته بعض وسائل الإعلام فور وقوع الانفجار.
ولم يوضح المسئول الأمني نوع هذه المتفجرات، لكن تنتشر في ليبيا منذ الإطاحة بالرئيس الليبي السابق معمر القذافي أنواع مختلفة من الأسلحة والمتفجرات إما تعود للميليشيات التي نجحت في إسقاط القذافي أو التي يملكها العديد من عموم الليبيين.
وعقب الانفجار عمت بنغازي ومختلف المدن الليبية مظاهرات خرج فيها المئات من الليبيين للتنديد بالحادث والمطالبة بإسقاط المجلس المحلى لبنغازي وإحالتهم للتحقيق احتجاجا على غياب الأمن.