ليث الجنيدي
تصوير: صلاح ملكاوي
عمان- الأناضول
أشاد بدر السمحان المدير الإقليمي "للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا " بدور وكالة الأناضول للأنباء في تغطية الأخبار المتعلقة بالمجال الخيري.
وخلال استضافته لفريق "الأناضول" في مكتبه وسط العاصمة الأردنية عمان قال السمحان: "حضوركم دليل على اهتمام الإعلام في المجال الخيري، وبصرف النظر عن أي اعتبارات أخرى فأنا أشكر الأناضول لهذه المبادرة وأتمنى أن يكون الإعلام سباق بهذه الصفة التي أراها منكم".
وحول الدور الخيري الذي تقدمه المملكة السعودية بغض النظر عن الظرف الحاصل فقد أفاد السمحان بأن "العمل الخيري واجب ديني قبل كل شيء، ونشكر الله الذي هيأنا لمثل هذه الأعمال، فالسعودية لها دور كبير في الأعمال الخيرية منذ تأسيسها، حيث تقدر مجموع ما قدمته من مساعدات إنسانية منذ ذلك الوقت بـ"100 مليار" دولار تقريبا.
وبين السمحان "أن الشعب السعودي حريص على إيصال المساعدات لمستحقيها بأيادي سعودية وإشراكه في أعمال الخير، فجاءت من هنا فكرة إنشاء الحملات الوطنية والشعبية لإغاثة المتضررين بتوجيهات ملكية سامية من خادم الحرمين الشريفين وبإشراف مباشر من سمو وزير الداخلية".
وأشار السمحان "بأن المكتب الإقليمي للحملة السعودية لنصرة الأشقاء السعوديين يشرف على النازحين السوريين في الأردن وتركيا ولبنان ممثلة بمكاتبها الموجودة في هذه الدول، غير مقتصرة دورها على المحور الإغاثي لا بل الطبي و الإيوائي إلى جانبه".
وعن عمليات التوزيع على اللاجئين السوريين أضاف بدر السمحان "بأن هناك شمولية وعدالة في توزيعها؛ لأن ذلك يؤكد الصيغة التركيزية في العمل الإغاثي كما أننا نقوم بالتنسيق مع الجهات المعنية حكومية وشبه حكومية ومنظمات دولية وغيرها للوصول إلى بعض المناطق التي تعاني من نقص في توزيع المساعدات فيها مع العلم بأننا نقوم بالإشراف الشخصي على عملية التوزيع " .
وتعليقا على الاعتداء والتخريب الذي تعرضت له بعض "الكرفانات" في مخيم " الزعتري " قال السمحان: "يعلم الجميع أن التجمعات السكانية في كل بقاع العالم يحدث فيها مخالفات أيا كان نوعها وحجمها ولا يخرج مخيم " الزعتري" لا زيادة ولا نقصان على تلك التجمعات وتعرض بعضها للتخريب شيء طبيعي، وهي ليست بالشيء الكبير وقد تم حصر تلك الأضرار والعمل جاري على إصلاحها ولكن استياء سعادة السفير عندما رأى ذلك في مكانه" .