أمنية كُريم
الإسكندرية (مصر) - الأناضول
طالب مركز حقوقي مصري بالإفراج عن المعتقل المصري الوحيد في سجن "غوانتانامو" الأمريكي لسوء حالته الصحية مما يعرض حياته للخطر.
وقال خلف بيومي، مدير مركز الشهاب الحقوقي، إن "طارق السواح اعتقل بلا اتهام أو محاكمة وقد ساءت حالته الصحية بما ينذر بخطر يهدد حياته".
وأضاف مدير المركز المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين في مصر أنه "صدر قرار رسمي بإسقاط جميع الاتهامات بداية مارس من العام الحالي بعد استفسار محاميه عن وضعه القانوني".
وأوضح تقرير للمركز الحقوقي، حصلت وكالة الأناضول للأنباء على نسخه منه، أن السواح سافر خارج القاهرة عام 1993 إلى البوسنة للعمل في "هيئة الإغاثة الإسلامية" وهي منظمة كويتية، ومكث في هذا البلد، وتزوج من هناك، وحصل على الجنسية، وتم توزيع أرض زراعية للأسرة، وامتلك مزرعة هناك.
وأشار إلى أنه "بعد قرار اتفاقية دايتون للسلام التي تم النص فيها على ترحيل كل البوسنيين من أصل عربي حاول الرجوع إلى القاهرة إلا أن زملاءه الذين عادوا قُبض عليهم وكذلك الحال في جميع الدول العربية فذهب إلى أفغانستان، ثم جاءت أحداث 11 سبتمبر، وتم القبض عليه على الحدود أثناء ذهابه لباكستان من قبل القوات الأمريكية، وأودع بسجن غوانتانامو في 2001".
ولفت إلى أن السواح لم يُعرض على أي هيئة قضائية، ولم يسمح له بالدفاع عن نفسه حتى الآن.
وبدأت السلطات الأمريكية في استخدام معتقل "غوانتانامو" الواقع في أقصى شرق كوبا في عام 2002، وذلك لسجن من تشتبه في كونهم إرهابيين، ويوصف هذا المعتقل من قِبل المنظمات الحقوقية بأنه سيئ السمعة، وهو ما دفع الرئيس الأمريكي بارك أوباما إلى التعهد بإغلاقه مع بداية فترة حكمه، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
أك/مف/عج