محمد الهاشمي
القاهرة - الأناضول
التقى الرئيس المصري محمد مرسي بوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو على هامش أعمال القمة العربية التي اختتمت أعمالها مساء اليوم بالدوحة.
وقال بيان للرئاسة المصرية حصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه إن مرسي وداود أوغلو "ناقشا تطورات القضية الفلسطينية، والأزمة السورية"، مشيرا إلى أن وزير خارجية تركي "أبلغ مرسي بقبول تركيا اعتذار إسرائيل في ما يتعلق بالاعتداء علي سفينة (مرمرة) مقابل إنهاء حصار غزة".
واعتذرت إسرائيل لتركيا يوم الجمعة الماضي عن قتل النشطاء الأتراك التسعة الذين كانوا على متن السفينة التركية "مرمرة" عام 2010، المتضامنة مع قطاع غزة.
وبجانب لقاء وزير الخارجية التركي عقد مرسي عدة لقاءات ثنائية مع القادة والزعماء العرب على هامش القمة بحسب البيان الرئاسي المصري.
فقد التقى بعد ظهر اليوم أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني.
وتناول اللقاء العلاقات الثنائية، خاصة في ما يتعلق بجذب المزيد من الاستثمارات القطرية إلي مصر، وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين من خلال تنشيط الصادرات المصرية إلي قطر.
والتقي الرئيس المصري أيضا بعلي زيدان، رئيس وزراء ليبيا، حيث تناولا سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وزيادة مساهمة الشركات المصرية في إعادة إعمار ليبيا، بالإضافة إلى المشاكل التي تواجه الجالية المصرية في ليبيا، كما ناقش الرئيس مع رئيس وزراء ليبيا سبل تصدير شحنات من النفط الليبي إلي مصر.
والتقي كذلك خُضير الخزاعي، نائب الرئيس العراقي، حيث حظي الملف الاقتصادي بمكانة متقدمة في المباحثات بين الجانبين، بالإضافة إلي الملف الخاص باسترداد مستحقات المصريين المتقاعدين في العراق، ومساهمة الشركات المصرية في إعادة إعمار العراق، وإزالة العوائق أمام الصادرات المصرية، فضلاً عن الحصول علي شحنات نفط عراقي.