أحمد السرساوي
القاهرة - الأناضول
شهد الرئيس المصري محمد مرسى اليوم الأحد المناورة البحرية بالذخيرة الحية "انتصار البحر 45"، وذلك في ذكرى إغراق المدمرة إيلات أكبر الوحدات البحرية الإسرائيلية عام 1967.
وتعد هذه المناورة هي الفاعلية الرابعة التي تُستخدم فيها الذخيرة الحية ويحضرها مرسي، وهو الأمر الذي اعتبره عدد من الخبراء العسكريين بأن "مرسي يسعي للتقرب من القوات المسلحة ومعرفة كافة تفاصيلها باعتباره رئيسًا مدنيًا وقائدًا أعلى في الوقت ذاته".
وشارك في المناورة عشرات القطع البحرية من مختلف الطرازات، بمشاركة عناصر الصاعقة البحرية، والطائرات متعددة المهام طراز "إف 16" والهليكوبتر "الشينوك"، وطائرات اكتشاف ومكافحة الغواصات طراز "إس إتش تو جى" لتنفيذ عدة نماذج عملية، ومهام قتالية لتأمين نطاق القوات البحرية، لتنفيذ جميع الدفاعات بالبحر، والتصدى لتشكيل معادٍ، بصواريخ العمق "سطح سطح" من الغواصات واللنشات والمدفعية، بحسب مراسل الأناضول.
كما شهدت المناورة انضمام طرازات جديدة من اللنشات السريعة التي تم تصميمها وتصنيعها في مصر، وأخرى بالتعاون المشترك مع تركيا التى تتميز بقدرات عالية على المناورة وخفة الحركة، والمزودة بأحدث الأجهزة والمعدات الملاحية والرادارية واللاسلكية.
ووصل مرسي في الثانية عشرة ظهرًا - 10 تغ - حيث أبحر لعدة أميال داخل المياه الإقليمية بالبحر المتوسط واستمرت المناورة لمدة ساعتين.