خميس عبد ربه- أحمد السرساوي
القاهرة-الأناضول
بحث الرئيس المصري محمد مرسي مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، في القاهرة اليوم، مستقبل العلاقات الثنائية، والتعاون لحل الأزمة السورية.
وقال ياسر علي، المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، إن اللقاء بين مرسي وصالحي "كان إيجابيًا"، وناقش الأفكار التي بحثتها المجموعة الرباعية لحل الأزمة السورية.
وأضاف علي، في مؤتمر صحفي، أن مرسي شدد لوزير الخارجية الإيراني على ضرورة استكمال جولات الحوار لتصفية الأجواء بين البلدين حتي تعود العلاقات بشكل كامل.
وكان وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو التقى صالحي قبيل اجتماعه مع الرئيس مرسى.
وقال صالحي، عقب اللقاء مع نظيره المصري، اليوم، إن العلاقات الثنائية المصرية – الإيرانية تسير للأفضل ومن جانبنا نشعر بالتفاؤل تجاه مستقبل هذه العلاقات، وإننا نتمنى خيرًا لهذه العلاقات التي تمضى في طريقها.
وعما إذا كان سيتم التركيز على العلاقات الاقتصادية بين الدولتين خلال الفترة القادمة، قال صالحي إن العلاقات الاقتصادية والتجارية تسير بشكل طيب، مشيرًا إلى ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى الضعفين خلال الأشهر القليلة الماضية.
واعتبر صالحي أن هذا يعد "مؤشرًا جيدًا للغاية إزاء مستقبل هذه العلاقات التي تربط البلدين منذ تاريخ طويل".
كما أعرب وزير خارجية إيران عن تفاؤله بشأن نجاح المبادرة المصرية التي طرحها الرئيس محمد مرسى لحل الأزمة السورية.
وأكد صالحي ضرورة عقد اجتماع مع الأخضر الإبراهيمي حتى يتم تنسيق الجهود لحل الأزمة السورية.