صابر غانم
القاهرة – الأناضول
قال الرئيس المصري محمد مرسي إنه بحث مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، مساء أمس الأربعاء، كافة سبل دعم استقرار مصر ودول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها مرسي عقب مباحثاته مع العاهل السعودي بالسعودية، حيث يقوم حاليًا بزيارة لها هي الأولى له خارجيًا منذ توليه منصبه نهاية الشهر الماضي، أضاف أن استقرار المنطقة يستلزم استقرار مصر ودول الخليج وعلى رأسها السعودية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مرسي وصفه لقاءه العاهل السعودي بأنه "مثمر وبنّاء ولصالح مصر والمملكة والشعبين الشقيقين وكل شعوب المنطقة".
وأوضح الرئيس المصري أنه كان حريصًا على أن تكون أول زيارة له خارج مصر للسعودية "مهبط الوحي وجامعة القلوب ولما تتمتع به العلاقات المشتركة بين البلدين من عمق تاريخي ممتد الجذور".
وحول اجتماعه بالأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد السعودي، قال مرسي إن "الاجتماع يأتي استكمالاً لبعض النقاط الكثيرة الطيبة التي كانت مستمرة والتي نريد لها تقوية أكثر في المستقبل".
ومن جانبه، قال ولي العهد ردًا على سؤال عن مستقبل العلاقات السعودية المصرية، إن "ما قاله الرئيس المصري يعبّر عن رأي خادم الحرمين الشريفين والمملكة وشعبها".
ومن المقرر أن يلتقي مرسي اليوم عددًا من أبناء الجالية المصرية في السعودية يناقش خلالها مقترحات مقدمة لدعم مشروع النهضة الذي يتبناه الرئيس في برنامجه الانتخابي.
كما يلقي الرئيس المصري خطابًا أمام أعضاء الجالية حول الأوضاع في مصر وسبل مواجهة التحديات الراهنة.
كما سيغادر الرئيس المصري بعد ظهر الخميس جدة متوجهًا إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي الشريف، إذا أتيحت الفرصة، ثم يعود بعد ذلك إلى القاهرة.
وتأتي زيارة الرئيس المصري في وقت تشهد فيه بلاده أزمة سياسية على خلفية حكم المحكمة الدستورية بوقف تنفيذ قرار رئاسي بعودة البرلمان المنحل، وهو ما زاد من حدة التوتر بين مؤسسة الرئاسة والمؤسسة القضائية برغم تأكيد الأولى احترامها كافة الأحكام وعدم تعديها على سلطاتها.
صغ/مح