إيمان عبد المنعم
القاهرة - الأناضول
شدد الرئيس المصري محمد مرسي على أن "أجهزة الدولة لن تتوانى عن ملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة".
جاء ذلك في أول تعليق له على أحداث العنف التي وقعت في عدة محافظات مصرية أمس الجمعة خلال إحياء الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وأسفرت بحسب آخر إحصاء أجرته الأناضول - استنادا لمصادر طبية وبيان لوزارة الصحة – عن سقوط 10 قتلى وما يقرب من 500 مصاب.
وقال مرسي عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "أؤكد أن أجهزة الدولة ستبذل قصارى جهدها لحماية وتأمين المظاهرات السلمية".
ودعا المواطنين إلى "التمسك بالمبادئ النبيلة للثورة المصرية في التعبير عن الرأي بحرية وسلمية ونبذ العنف قولا وفعلا".
وتقدم الرئيس المصري بخالص العزاء إلى "كل المصريين وإلى أهالي (مدينة) السويس (شمال شرق مصر) الباسلة في أبنائي الشهداء من الشعب والشرطة الذين راحوا ضحية العنف البغيض"، بحسب تعبيره.