القاهرة – الأناضول
فَتَح أكثر من 13 ألف مركز اقتراع أبوابه، في تمام الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي (0.6.00 تغ)، للناخبين المصريين في مستهل جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية المصرية، التي تعد أول انتخابات تعددية حقيقية لاختيار رئيس للبلاد في تاريخ مصر الحديث.
ودعي نحو 51 مليون ناخب مصري للاختيار في هذه الجولة بين مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي وآخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك أحمد شفيق.
ويتوقع المتابعون للشأن السياسي المصري أن تكون المنافسة شرسة بين الاثنين، وأن يفوز أحدهما بفارق ضئيل على الآخر.
وتغلق مراكز التصويت أبوابها في الثامنة مساءً على أن تفتح مجددًا صباح غدٍ في ثاني وآخر أيام التصويت.
وتبدأ عمليات الفرز، تحت إشراف قضائي كامل ومتابعة دولية، فور إغلاق صناديق الاقتراع مساء غد على أن تعلن النتائج الرسمية يوم الخميس المقبل.
وفي ظل توقعات بحدوث احتكاكات بين أنصار مرسي وشفيق، دفع المجلس العسكري الحاكم بنحو 150 ألف جندي لتأمين مراكز التصويت، كما كثفت وزارة الداخلية من إجراءات تأمين اللجان بشكل أكثر كثافة من الجولة الأولى للانتخابات التي جرت الشهر الماضي.
حم
------------------------