القاهرة - الأناضول
أشاد مراقبون دوليون بتنظيم العملية الانتخابية في ليبيا، وقالوا إنها تمت في غاية التنظيم، وتفوق كل التوقعات، في ظل إجرائها بعد أكثر من أربعة عقود من حكم نظام معمر القذافي.
وقال المراقب التركي براق بيلكخان: "لم تحدث أية مشكلة طوال مدة التصويت، وكانت نسبة المشاركة في الانتخابات مرتفعة".
وأشار بيلكخان، الذي كان يتابع الانتخابات من بدايتها، إلى أنه لم يلاحظ حدوث سلبيات من جانب الموظفين المشرفين عن الصناديق، والذين وصفهم بالحيادية الشديدة.
بدوره قال محمد علي شافعي، وهو من الليبيين في المهجر وأحد المراقبين الدوليين، إن الانتخابات الليبية كانت عادية وهادئة، وتفوق ما كان يتوقعه المراقبون من التنظيم والهدوء، باستثناء بعض السلبيات البسيطة في بعض اللجان.
وأضاف شافعي: "لم نلاحظ ما يخالف الأنظمة الدولية في الانتخابات".
ولفت عويس قوروت، وهو مراقب تركي أيضًا، إلى أن الانتخابات في مدينة بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية، كانت هادئة، مقارنة بما كان يتوقعه المراقبون.
وقال: "إذا نظرنا إلى المقاييس الدولية الخاصة بتنظيم الانتخابات نستطيع أن نقول إن الانتخابات في بنغازي كانت ناجحة".
بن/ ع ف