إيمان عبد المنعم- ولاء وحيد
بورسعيد - الأناضول
بدأت مدرعات الجيش المصري في الانتشار داخل شوارع مدينة بورسعيد، شمال شرق مصر، للتصدي لأعمال العنف التي تشهدها المدينة الآن بين قوات الأمن وأهالي محتجين على صدور أحكام بالإعدام على ذويهم في قضية "إستاد بورسعيد"، بحسب ما ذكره مصدر عسكري رفيع المستوى بالجيش الثاني الميداني لـ"الأناضول".
وتعد هذه ثاني مدينة تنتشر بها مدرعات الجيش منذ اندلاع أعمال العنف بين المتظاهرين وقوات الشرطة مساء أمس؛ حيث سبق وانتشرت في مدينة السويس المجاورة.
وبحسب مراسلة الأناضول فإن قوات الجيش بدأت التمركز حول المنشآت الحيوية، لتأمينها.
وقال علاء البهي، النائب البرلماني السابق عن دائرة بورسعيد، إن هناك حالة من الفوضي تشهدها المحافظة، محذرا من وقوع عدد من القتلى قد يفوق عدد قتلى أحداث "إستاد بورسعيد".
وأضاف ان المستشفيات خالية من الدم وليس بها كفاءات طبية للتعامل مع الحالات المتزايدة.