سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-الأناضول
قضت محكمة جنايات في موريتانيا بعدم اختصاصها في البت في قضية الناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد أعبيدي المتهم بتهديد الوحدة الوطنية من خلال الدعوة للفتن على أساس عرقي، بحسب لائحة الاتهام.
وقال رئيس محكمة جنايات نواكشوط إن القضية ليست من اختصاص المحكمة دون إعطاء مزيد من التفاصيل، مشيرًا في الوقت نفسه إلى بطلان الإجراءات القانونية المتخذة في القضية، دون أن يحددها.
وقالت مصادر قانونية لوكالة "الأناضول" للأنباء إن قرار المحكمة يقضي في هذه الحالة بإرجاع المتهم إلي قاضي التحقيق لإعادة النظر في تكييف التهمة وإحالتها إلي جهة الاختصاص.
وبدأت صباح اليوم فعاليات محاكمة ولد أعبيدي، زعيم حركة "إيرا" المناهضة للرق، الذي قام بحرق كتب عن المذهب المالكي رأى أنها تشجّع على استمرار ظاهرة الرق في موريتانيا.
وألقت الشرطة القبض على ولد أعبيدي بعد حرقه الكتب في أبريل/ نيسان الماضي، مما أثار استياءً عامًا في الشارع الموريتاني، فيما اتهمت المعارضة النظام الحاكم بالمبالغة في إثارة سخط الرأي العام على الواقعة لإلهائه عن الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيل الرئيس محمد ولد عبد العزيز.