محتجون مصريون يعتصمون أمام القصر الرئاسي لـ"إسقاط مرسي" (محدث)
محمود المهدي- هاجر الدسوقي
القاهرة- الأناضول
أعلن العشرات من المحتجين المصريين عصر الجمعة اعتصامهم أمام القصر الجمهوري بمنطقة مصر الجديدة شرقي القاهرة "لحين إسقاط الرئيس محمد مرسي وحل جماعة الاخوان" التي ينتمي إليها، مهددين باقتحام القصر الجمهوري إذا لم يتخل مرسي عن السلطة.
وقال النائب المصري السابق محمد أبو حامد، أحد أبرز الداعين للمظاهرات المناهضة لجماعة الإخوان المسلمين الجمعة ومجموعة من أنصاره من أمام قصر الاتحادية الجمهوري بمصر الجديدة اعتصامهم في مكانهم لمدة ثلاثة أيام مهلة حتى ينفذ الرئيس مطالبهم بالتنازل عن الحكم وحل جماعة الإخوان".
واحتشد العشرات أمام قصر الاتحادية الرئاسي، عصر الجمعة، بالقاهرة حيث رددوا هتافات مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين وللرئيس مرسي.
دعت قوى وشخصيات سياسية إلى تنظيم مظاهرات تحت اسم "إسقاط الإخوان"، رافعة شعارات مناهضة لما أسمته "حكم الإخوان لمصر" على خلفية انتماء الرئيس محمد مرسي للإخوان قبل استقالته من الجماعة في أعقاب فوزه بانتخابات الرئاسة يونيو/حزيران الماضي.
وشهد محيط قصر الاتحادية بمصر الجديدة تواجدا مكثفا لقوات الأمن، كما تم إغلاق كافة الطرق المحيطة بالقصر، بالإضافة إلى إغلاق كافة الطرق المؤدية إلى مقر وزارة الدفاع المصرية سواء من اتجاه ميدان العباسية (وسط القاهرة) أو من ميدان روكسي (شرقي القاهرة) في الوقت الذي انتشر فيه العشرات من أفراد الشرطة العسكرية والشرطة المدنية بمحيط الوزارة.
وتعليقا على التعزيزات الأمنية حول القصر الرئاسي، قال أبو حامد إن الاستعدادات الأمنية التي وضعها مرسى حول مقر إقامته بقصر الاتحادية دليل على خوفه من مليونية وتظاهرات 24 أغسطس.
أبدى اندهاشه من إغلاق قوات الجيش لجميع الطرق المؤدية لوزارة الدفاع، على الرغم من أنها كانت غير مستهدفة.
وأضاف أبو حامد، خلال حديثه لأنصاره خلال مشاركته في مسيرة متجهة إلى قصر الاتحادية أن هناك خطوات تصعيدية سيتخذها المشاركون فى المسيرة للضغط على الرئيس حتى الاستجابة لمطالبهم، ومنها قطع الطريق أمام قصر العروبة، لافتا إلى أن التظاهر أمام القصر الرئاسي حق مشروع للمتظاهرين للتعبير عن مطالبهم.
وعن قلة الأعداد المشاركين فى التظاهرات، أكد أبو حامد على وصول مسيرات من مختلف المحافظات خلال الساعات القادمة للانضمام إلى المتظاهرين أمام قصر الاتحادية.
في الوقت ذاته وقعت مشادات كلامية بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي لمحاولتهم اقتحام الحواجز حول القصر الرئاسي.
وعقب وصول مسيرة "المنصة" التي يقودها أبو حماد إلى أمام قصر الاتحادية، هدد المتظاهرون باقتحام القصر في حال عدم استجابة الرئيس محمد مرسي لمطالبهم، كما رددوا شعارات وشتائم مناهضة للرئيس وحزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين.