نجوى خليل
القاهرة ـ الأناضول
حاصر عشرات المحتجين المصريين، مساء اليوم الجمعة، منزل رئيس الوزراء هشام قنديل بحي الدقي (غرب القاهرة) لمدة 15 دقيقة للمطالبة بإطلاق سراح معتقلين.
وذكرت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء أن الخطوة جاءت في إطار تهديدات حركة "ألتراس ثورجي" بالتصعيد في إطار مساعيها المطالبة بالإفراج عن كافة المعتقلين المنتمين للحركة والذين ألقي القبض عليهم في أحداث قصر الاتحادية الرئاسي الجمعة الماضية.
ولم تقع أي اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن المرابطة بمحيط المنزل.
وردد المحتجون الهتافات المناوئة لحكومة قنديل والرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين ، كما هددوا بإغلاق منزل قنديل بـ"الجنازير" حتى يتم الإفراج عن كافة المعتقلين .
من جانبه قال محمد يوسف، المنسق العام لحركة "ألتراس ثورجي" لمراسلة الأناضول إن الحركة ستواصل التصعيد حتى يتم الإفراج عن كافة معتقليها الذين ألقي القبض عليهم في أحداث الاتحادية الأخيرة التي شهدت اشتباكات بين الأمن ومحتجين يطالبون بإطلاق سراح معتقلين.
وحذر من أن عدم الإستجابة لمطالبهم قد يدفعهم إلى "الخروج عن سلمية الثورة" ، معتبرا أن ما جرى اليوم هو بداية التصعيد الحقيقي.
وقامت قوات الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب) والدفاع المدني بفرض طوق أمني على محيط منزل هشام قنديل بعد انصراف المحتجين من محيطه تحسباً لوقوع أي إشتباكات حال عودتهم مرة أخرى.
وفي وقت سابق اليوم أطلقت الشرطة المصرية قنابل الغاز المسيل للدموع لتقريق محتجين بمحيط ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة.
وشهد محيط التحرير اشتباكات متقطعة بين عشرات المحتجين وقوات الأمن المرابطة بالمكان لحماية سفارات أجنبية (بينها السفارتين الأمريكية والبريطانية)، فيما لم يتبين ما إذا كان هناك مصابون أم لا جراء الاشتباكات.
وألتراس ثورجي، بحسب صفحتهم الرسمية على موقع "فيس بوك"، هم " مجموعة متحررة لا تنتمى لأي أحزاب أو أي حركات سياسية، وتهدف إلى استكمال تحقيق أهداف ثورة 25 يناير / كانون الثاتي 2011"