حازم بدر، خالد عبد العزيز
القاهرة - الأناضول
علم مراسلا وكالة الأناضول للأنباء أن اجتماعًا مغلقًا بدأ عصر اليوم في القاهرة بين عدد من أعضاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ومعاذ الخطيب رئيس الائتلاف في محاولة لإثناء الأخير عن قراره بالاستقالة.
وقالت مصادر مطلعة بالائتلاف إن عددًا من أعضاء الائتلاف منهم هيثم المالح، يعقدون اجتماعًا مغلقًا مع الخطيب لا يزال مستمرًا حتى الساعة 14 تغ بالقاهرة؛ لمناقشة أسباب استقالته، ومحاولة إقناعه بالتراجع عنها، كي لا تقطع حلقة التواصل بين المجتمع الدولي والمعارضة السورية.
وأضافت المصادر أنه لم تظهر حتى الآن بوادر حول ما إذا كان الخطيب قد يتراجع عن قراره.
ووفق المصادر نفسها، فإن السبب الرئيسي لاستقالة الخطيب هو "تقاعس المجتمع الدولي وعدم تقديم الدعم اللازم للثورة السورية"، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي دائمًا ما يقابل مطالب المعارضة السورية بـ"اللاءات المستمرة" والرفض.
وكان الخطيب قد أعلن في وقت سابق من اليوم استقالته من "الائتلاف الوطني" مبررًا ذلك بحاجته "للعمل بحرية لا يمكن توفرها ضمن المؤسسات الرسمية"، فيما أرجع مقربون منه الاستقالة لعدة أسباب بينها "غياب الدعم الدولي للثورة السورية".
وعلى صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قال الخطيب في بيان له: "كنتُ قد وعدت أبناء شعبنا العظيم، وعاهدت الله أنني سأستقيل إن وصلت الأمور إلى بعض الخطوط الحمراء، وإنني أبَرُّ بوعدي اليوم وأعلن استقالتي من الائتلاف الوطني".
ولم يوضح الخطيب هذه "الخطوط"، غير أنه تابع مبررًا استقالته قائلاً: "استقلت كي أستطيع العمل بحرية لا يمكن توفرها ضمن المؤسسات الرسمية، وإننا لَنفهمُ المناصب وسائلَ تخدم المقاصد النبيلة، وليست أهدافًا نسعى إليها أو نحافظ عليها".