بيروت- الأناضول
استدعت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان ناشط في المجتمع المدني لمحاكمته على خلفية قيامه برسم "غرافيتي" داعم للثورة السورية في بيروت في شهر أبريل/ نيسان الماضي.
وقال الناشط خضر سلامة إنه تلقى استدعاء من المحكمة العسكرية لمحاكمته بعد قيامه برسم الغرافيتي بمنطقة رأس النبع في بيروت في الحادي والعشرين من أبريل/ نيسان.
وقال سلامة في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء إنه "يرفض الخضوع لمحكمة غير مدنية، لا تتوافر فيها أدنى مقومات الدفاع عن النفس"، على حد تعبيره، مشددا على أن "اختصاص المحكمة العسكرية محصور بمحاكمة العسكريين وليس المدنيين".
ورفض سلامة تنفيذ أي حكم صادر عن المحكمة سواء كان بالحبس أو الغرامة، مؤكدا أنه سيواجه أي حكم يصدر بحقه بالإضراب عن الطعام والعصيان المدني.
وأضاف أنه متمسك بحقوقه المدنية والإنسانية في دولة "تدّعي أنها مدنية وديمقراطية". ويُحاكم الناشط علي فخري غيابيا لتواجده خارج لبنان.
كانت القوى الأمنية قد عمدت إلى توقيف الناشطين والمدونين الحائزين على عدة جوائز محلية وعالمية خضر سلامة وعلي فخري لمدة ليلة واحدة قبل أن يطلق سراحهم بعد اعتصام عشرات الناشطين أمام مركز احتجازهم وتدخل رئيس الوزراء نجيب ميقاتي.