مصطفى ندا
القاهرة - الأناضول
اقتحم ما يقرب من 250 متظاهرًا مستشفى بوسط القاهرة، بعد رفض إدارته كتابة تقرير طبي لمتظاهر يفيد بإصابته بطلق ناري خلال المواجهات مع الشرطة في الذكرى السنوية الأولى لأحداث "محمد محمود".
وقال أحد شهود العيان لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن مستشفى "القصر العيني الفرنساوي" شهد اشتباكات عنيفة بين متظاهرين وأمن المستشفى، حينما أصر المتظاهرون على استخراج تقرير طبي لمصاب من بينهم، يفيد بإصابته بطلق ناري وهو ما رفضه مدير المستشفى، ما تسبب في حالة ثورة لدى المتظاهرين، حطموا بعدها الواجهة الزجاجية للمستشفى.
وأضاف الشاهد أن اشتباكات المتظاهرين مع أمن المستشفى، أدت إلى التأثير سلبا على الحركة المرورية في شارع القصر العيني، المتواجدة به المستشفى والمؤدي إلى ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية، لمدة ساعة كاملة.
وتجددت الاشتباكات، مساء اليوم الثلاثاء، بين الشرطة المصرية ومحتجين يحيون الذكرى الأولى لمظاهرات شارع "محمد محمود" الذي يوجد به مقر وزارة الداخلية، والتي بدأت أمس وأسفرت عن سقوط عشرات المصابين.
واندلعت اشتباكات، أمس الإثنين، بين الشرطة المصرية ومتظاهرين يحيون الذكرى السنوية الأولى لما يعرف إعلاميًّا بأحداث "محمد محمود" التي أوقعت قتلى وجرحى في مواجهات مع الشرطة خلال الفترة من 19 إلى 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، حيث طالب المتظاهرون حينها بسرعة نقل السلطة من المجلس العسكري الحاكم آنذاك إلى حكومة مدنية منتخبة.
وأدت الاشتباكات التي انتشرت بالشوارع المحيطة بميدان التحرير وخاصة في شارع "محمد محمود" آنذاك إلى مقتل أكثر من 50 متظاهرًا، بحسب إحصاءات غير رسمية مصرية، بخلاف عشرات المصابين معظمهم فقد البصر جزئيًّا.