كركوك (العراق) - الاناضول
شمال عقراوي
تجمع الآلاف في ساحة الاعتصام وسط مدينة كركوك، شمال العراق، وهم يرددون "صبرا صبرا يابغداد"، و"الشعب يريد إسقاط النظام"، حاملين العلم العراقي ولافتات منددة برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقال خطيب جمعة الصلاة الموحدة في كركوك حسين عدنان، وهو عضو هيئة الإفتاء العراقية، "الذي جمعنا الظلم الذي حل بنا ورسالتنا إلى السلطة ورئيس الوزراء إن خروجنا هو أكبر تهديد لكم وعليكم الاستجابة للمطالب، وعمر الظالم قصير".
وفي قضاء الحويجة، "55 كلم شمال غرب مدينة كركوك"، تجمع الآلاف من المعتصمين بعد أداء صلاة جمعة موحدة.
وقال خطيب الجمعة أحمد النعيمي إن "جمعتنا اليوم هي قادمون لبغداد، لأن بغداد هي العراق وهي ملك لجميع العراقيين ولايمكن لأي حاكم أو نظام أن يمنعنا".
من جانبه، قال الناطق باسم الحراك الشعبي المنظم للاعتصامات في الحويجة حامد الجبوري إن "أكثر من 15 ألف شخص احتشدوا اليوم في الحويجه في أكبر جمعة جامعة للمتظاهرين منذ انطلاقها في الرابع من الشهر الماضي".
وأضاف "أيام الظالم أصبحت قلائل ونحن لن نتراجع عن مطالبنا الشرعية والدستورية ولايمكن ترك التوجه إلى بغداد".
وبين أن "عشائر البوحمدان هي التي تكفلت اليوم بتأمين الطعام لمعتصمي الحويجه في بادرة تعكس وحدة الموقف والمساندة العشائريه لأبناء كركوك وتماسكهم مع انتفاضة الأحرار".
وقال الشيخ خالد المفرجي، عضو الحراك الشعبي في كركوك، إن "الأيام القادمة ستحمل مفاجآت كبيرة لأن الظلم لا يمكن أن يبقى وسيزول وهذه الحشود خرجت ولن تعود حتى تحقق أهدافها برفع الظلم ونصرة الحق المسلوب".