شمال عقراوي
الموصل (العراق)- الأناضول
احتشد الآلاف في ساحة الأحرار وسط مدينة الموصل، شمال العاصمة بغداد، اليوم الجمعة، مرددين هتافات معارضة للحكومة.
وبحسب مراسل "الأناضول" فإن فعاليات اليوم في الموصل التي عرفت بـجمعة "قادمون يا بغداد" بدأت بأداء صلاة الجمعة الموحدة بين السنة والشيعة، أعقبها تكبيرات وهتافات ضد حكومة نوري المالكي.
وأجَّل المتظاهرون "الزحف" إلى العاصمة بغداد الذي كانوا أعلنوا عنه، الجمعة الماضي، كتصعيد للضغط على المالكي، وذلك استجابة لمناشدة من مرجعيات دينية، ودواعٍ أمنية؛ حيث يقول بعض المتظاهرين إن السلطات فرضت إجراءات أمنية مشددة على الدخول إلى بغداد.
وقال خطيب جمعة ساحة الأحرار، الشيخ عبد العزيز الشمري: "هناك غصة وسوف تذهب هذه الغصة عند زحفنا على بغداد، لن نخاف مرتزقة المالكي أو أية قوة أخرى، بل الحكومة تخشى منا، والدليل على خوف هذه الحكومة منكم أيها المتظاهرون هو قرارها منع المواطنين من ديالى والموصل والأنبار من دخول بغداد".
وشهدت منطقة الاعتصام انتشارًا كبيرًا لقوى الأمن، بخلاف الأسابيع الماضية، وفتحت القوى الأمنية مدخلاً وحيدًا إلى ساحة الأحرار، بعدما كانت عدة مداخل مفتوحة بوجه الراغبين بالمشاركة في التظاهر والاعتصام.
كما منعت قوى الأمن إقامة صلاة موحدة في عدد من مناطق مدينة الموصل، مثل منطقة الرشيدية شمال غرب الموصل، ومنطقة النمرود جنوب الموصل، ومنطقة سادة وبعويزة شرق المدينة.
وخرج عشرات الآلاف في الأنبار اليوم للمطالبة برحيل المالكي ولكن تحت شعار آخر وهو "جمعة صبرًا بغداد".
وتعد مظاهرة اليوم امتدادًا لمظاهرات تجري منذ أسابيع تطالب بإقالة حكومة المالكي وإطلاق سراح المعتقلين، وتعديل الدستور، وإلغاء قانون المساءلة وإحدى مواد القانون الخاصة بالإرهاب، ووقف ما يصفونه بالتمييز بين الطوائف.