هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
اعتبر الخبير الأمريكي مايكل هادسون أن فوز باراك أوباما برئاسة الولايات المتحدة لفترة ثانية على التوالي "يصب في مصلحة الحركات الإصلاحية في العالم العربي".
وقال أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جورج تاون في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء: "أعتقد أن فوز أوباما أفضل للحركات الإصلاحية في العالم العربي من فوز ميت رومني؛ لأن الأخير أقرب للنظام السياسي القائم على تبني فكرة أن الإصلاح يساوي عدم استقرار".
وأضاف هادسون أن "رومني يعتقد أن الحركات الإصلاحية تأتى بالإسلام الراديكالي للسلطة، لكن الأمر مختلف بالنسبة لأوباما، لأنه مع الإصلاح، وإن كانت السياسة الأمريكية في مجملها واحدة تجاه دول العالم العربي".
وأوضح أنه "كان من الصعب على رومني التعامل مع تلك الحركات الإصلاحية، بسبب خوفه من منظمات الإسلام السياسي، حتى أنه لم يكن ليتعامل مع تلك الحركات بمنطق المصالح الأمريكية، ولكن بمنطق الفوبيا".
وأعلن فوز الرئيس أوباما بولاية جديدة، اليوم الأربعاء، بعد حصوله على 303 أصوات من أصوات المجمع الانتخابي مقابل 203 أصوات لمنافسه رومني، بينما كان الفائز يحتاج إلى 270 صوتًا فقط لحسم الانتخابات لصالحه.
وفي تصريحات خاصة لـ"الأناضول" اتفق كل من جماعة الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي في مصر على أن السياسات الأمريكية تجاه العالم العربي والإسلامي "غالبًا واحدة" أياً كان الفائز، ولكن الديمقراطيين الذي يمثلهم أوباما "أخف ضررًا وأقل شراسة" من الجمهوريين الذين يمثلهم رومني.