محمد بوهريد
الرباط- الأناضول
بحث سعد الدين العثماني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، مع الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، الوضع في مالي، إضافة إلى سبل تطوير العلاقات المغربية الموريتانية، في لقاء جمعمها بالعاصمة الموريتانية نواكشوط أمس الإثنين.
وقالت الخارجية المغربية على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء إن "العثماني جدد خلال لقائه بالرئيس الموريتاني بنواكشوط الإثنين التأكيد على دور المغرب في حث جميع الوسطاء، ودول الجوار مع مالي على الإسهام الفعال ودعم جهود حل الأزمة، خاصة من قبل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)".
وأشاد العثماني بالدور الذي لعبته موريتانيا في أزمة مالي، ووصفه بـ"الإيجابي والقوي".
وشهد اللقاء، استعراض "الملفات التي تنتظر مالي أمنيا وسياسيا وتنمويا وإنسانيا"، معتبرا أنها تهم المغرب وموريتانيا أيضا، بحسب المصدر ذاته.
وتعهدت موريتانيا الإثنين، بإرسال 400 جندي إلى مالي للمشاركة في قوات حفظ السلام الدولية.
وتشهد مالي منذ يناير/ كانون ثاني الماضي تدخلال عسكريا فرنسيا مدعوم إفريقيا لمساعدة الجيش المالي في إنهاء سيطرة الجماعات المسلحة على شمال البلاد، الذي تتنازع السيطرة عليه منذ أبريل/نيسان الماضي.
ودعت فرنسا - التي أعلنت أنها ستسحب قواتها من مالي تدريجيا مع نهاية الشهر الجاري- دول الجوار المالي والمجتمع الدولي إلى تحويل القوة الإفريقية إلى قوة حفظ سلام دولية.
كما بحث العثماني وولد عبد العزيز سبل تطوير العلاقات الثنائية بين المغرب وموريتانيا.
وقال وزير الخارجية المغربي الذي كان في زيارة لموريتانيا أمس إن زيارته "ستكون حلقة هامة في تفعيل العلاقات الثنائية شعبيا ورسميا".
وأوضح أنه أبلغ الرئيس الموريتاني باهتمام العاهل المغربي محمد السادس بـ"تطوير العلاقات الثنائية وإعطائها أبعادا أكثر مما هي عليه سياسيا واقتصاديا وثقافيا وشعبيا".
كما أجرى العثماني مباحثات مع مولاي ولد محمد لغظف رئيس وزراء موريتانيا لدعم سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتحضير لعقد الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة المغربية الموريتانية شهر أبريل/نيسان القادم.