مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
انطلق، ظهر اليوم الخميس، ماراثون "نصرة للأسرى الفلسطينيين ومدينة القدس"، من أمام ساحة المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة بمشاركة أكثر من 900 عداء من الشباب والأطفال، وحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينينة.
شارك في الماراثون، الذي نظمه الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى، نائب رئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، ووزير الشباب والرياضة بحكومة غزة محمد المدهون بالإضافة إلى عدد من قادة الفصائل الفلسطينية ونواب البرلمان.
وقال محمد المدهون إن "الماراثون جاء تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية كجزء من البرنامج الوطني الكبير الذي ينظمه الرياضيون في غزة بالشراكة مع الفصائل الوطنية".
وفي حديثه لمراسل الأناضول، أضاف المدهون "نعمل على توحيد الفلسطينيين جميعا حول قضية الأسرى الذين حطموا الأرقام القياسية في إضرابهم المتواصل عن الطعام منذ عدة أشهر".
وأشار إلى أن الفلسطينيين يهدفون، من خلال المارثون، إلى "نقل معاناتهم للعالم بلغة رياضية جديدة تحظى بشعبية كبيرة على مستوى العالم ويفهمها الجميع".
وأشار إلى أن وزارته "ستقيم العديد من الفعاليات الرياضية للتضامن مع الأسرى والمسجد الأقصى المبارك".
من جانبه، أكد بحر أن "الشعب الفلسطيني بالكامل يتوحّد من أجل تحرير الأسرى من سجون الاحتلال"، مشددًا على أن "الفلسطينيين سيواصلون مقاومتهم لإسرائيل حتى يتم تحرير كافة الأرضي المقدسة".
وقال النائب في المجلس التشريعي عن حركة "فتح" فيصل أبو شهلا إن "الماراثون الذي يشارك فيه كافة فصائل وقوى الشعب الفلسطيني يجسّد معنى الوحدة الوطنية دعمًا لأسرانا البواسل في سجون إسرائيل".
وأضاف أبو شهلا: "أسرانا يحتاجون إلى دعم العالم كله، ونحن لن نترك الأسرى وسنعمل على تحريرهم".
وفي السياق، أكد رئيس الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى نادر حلاوة على أن "أبناء الشعب الفلسطيني من المقاومين والمثقفين والرياضيين والسياسيين يعملون بيد واحدة من أجل تحرير الأسرى من سجون الظلم الإسرائيلية".
وقال حلاوة، لمراسل الأناضول، إن "الاحتلال الإسرائيلي يمارس ضد الأسرى أبشع أنواع الإرهاب والتعذيب لذلك نحن نعمل من خلال هذا السباق لدعم الأسرى وإيصال رسالتهم للعالم بلغة جديدة".
وأعلن مطلع شهر مارس/آذار الجاري عن وفاة الأسير الفلسطيني في سجون إسرائيل عرافات الجرادات، وقالت الفصائل الفلسطينية إن الأسير "قتل تحت التعذيب"، في حين نفت مصلحة السجون الإسرائيلية ذلك وقالت إنه "أصيب بأزمة قلبية".
ويخوض عدد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ أكثر من 200 يوم بينهم الأسير سامر العيساوي المضرب منذ 1 أغسطس/آب من العام الماضي؛ احتجاجًا على ظروف اعتقالهم.