هاجر الدسوقي- أحمد عطية
تصوير- محمد الشامي
القاهرة-الأناضول
ما زال الهدوء يسود ميدان التحرير الذي يتظاهر فيه المئات من معارضي نظام الرئيس، محمد مرسي، اليوم الجمعة في انتظار وصول المسيرات القادمة من عدة مساجد.
ووقعت مناوشات في أول شارع كورنيش النيل القريب من الميدان؛ حيث يهتف المئات من المتظاهرين ضد الشرطة، في حين ترد الأخيرة بقنابل مسيلة للدموع في محاولة لتفريقهم، ولكن من أماكن بعيدة عن تواجدهم.
وانطلقت بعد صلاة الجمعة مسيرتان عقب صلاة الجمعة من مسجد مصطفى محمود (غرب القاهرة) ودوران شبرا (شمال القاهرة) إلى ميدان التحرير، فيما تنطلق مسيرتان من مسجد النور (وسط القاهرة) ومسجد رابعة العدوية (شرق القاهرة) إلى القصر الرئاسي المعروف باسم الاتحادية.
وترفع القوى المشاركة في المظاهرات عدة مطالب أهمها: تشكيل حكومة إنقاذ وطني، وتشكيل لجنة لتعديل المواد الخلافية في الدستور الجديد، وإزالة آثار الإعلان الدستوري الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وإقالة النائب العام الحالي طلعت عبدالله، وبعضها يطالب بإسقاط النظام.
من ناحية أخرى، وصلت إلى القصر الرئاسي، المعروف باسم الاتحادية، في شرق القاهرة، مسيرة تضم بضعة آلاف من المتظاهرين، ترفع نفس المطالب.
وكان لافتا في المسيرة رفعها لهتاف ودي نحو الشرطة كانت مشهورة به ثورة 25 يناير/كانون الثاني في أيامها الأولى عام 2011 هو "يا أبو دبورة ونسر وكاب.. إحنا إخواتك مش (ليس) إرهاب"، في إشارة إلى سلمية المظاهرة وعدم رغبتها في الاحتكاك بالشرطة.
وتناثرت 5 خيام للمعتصمين المتواجدين منذ عدة أسابيع أمام القصر الرئاسي، فيما التواجد الأمني متوسطا من قوات الشرطة.