خالد زغاري
القدس - الأناضول
قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إنه "لا شيء يمكنه إنقاذ نظام أبو مازن" الذي وصفه بـ"الفاسد".
وأضاف ليبرمان "رئيس السلطة الفلسطينية فقد الائتمان لدى الفلسطينيين، وهو يعيش في الوقت الضائع"، بحسب تصريحاته لإذاعة الجيش الإسرائيلي.
ومن المتوقع أن تثير تلك التصريحات أزمة جديدة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
وتشهد مدن الضفة الغربية، منذ الثلاثاء قبل الماضي، احتجاجات واسعة ضد ارتفاع أسعار الوقود مع بداية سبتمبر/أيلول الجاري بنسبة تتراوح بين 3 - 12%، فيما ينادى كثيرون من خلال مظاهرات عارمة تجتاح الشوارع بإسقاط الحكومة.
وتراجع رئيس الوزراء الفلسطيني بالضفة الغربية سلام فياض عن رفع أسعار السولار وغاز الطهي والجاز وأعادها إلى سعرها السابق، وخفّض ضريبة القيمة المضافة إلى 15%.
وهذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها أفيغدور ليبرمان الرئيس الفلسطيني، فقد سبق وأن دعا الشهر الماضي اللجنة الرباعية الدولية إلى استبدال رئيس السلطة الفلسطينية "الذي يعيق عملية السلام"، وهو ما اعتبره مسؤول بالسلطة الفلسطينية "تحريضًا" على قتل عباس.
وكان ليبرمان بعث برسالة إلى اللجنة الرباعية، التي تتكون من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا، يطالب فيها بتحديد موعد لانتخابات عامة في السلطة الفلسطينية لاستبدال رئيس السلطة، محمود عباس، باعتباره "يعيق عملية السلام".
ورد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تصريحات ليبرمان قائلا "إن وزير الخارجية الإسرائيلي شخص غير مسؤول ولا يحترم كلمته".