آية الزعيم
تصوير: بلال جاويش
فيديو: راتب الصفدي
بيروت – الأناضول
لم تعد "الموضة" تستهدف النساء والرجال في لبنان وحدهم، لكنها طالت الأطفال أيضًا ليصبح هناك مصممون متخصصون في أزيائهم حرصًا على أناقة الصغار.
"بعد أن زاد الاهتمام بالموضة من جانب الكبار كان لابد من الاهتمام بموضة الأطفال أيضًا"، هكذا ترد مصممة الأزياء اللبنانية "باولا سكاف" على تساؤلات الكثيرين عن تخصيصها جزءًا كبيرًا من عملها لموضة الأطفال.
واختارت مصممة الأزياء اللبنانية، إلى جانب تصميم أزياء للسيدات، ابتكار خط خاص بالأطفال يتماشى مع تصاميم العصر الحديث، ويلفت أنظار الأطفال، بحسب قولها.
شغف "سكاف" بتصميم الأزياء دفعها إلى ابتكار أزياء خاصة للأطفال تطال حتى حديثي الولادة، وتقول "سكاف" لمراسلة الأناضول: أحب أن يكون مظهر أطفالي مميزًا ومواكبًا للموضة دائماً في إطلالاتهم وملابسهم، فقد بدأت منذ مولدهم في تصميم ملابس للرضع عليها رسومات وكتابات مثل (أحب أبي) و(لبنانية 100%) بطريقة بسيطة.
واتجهت "سكاف" إلى تصميم الأزياء مع شقيقتيها (تانيا وكارلا)، حيث تختص كل واحدة منهما بتصاميم معينة، وكان أول دار أزياء لهن في العام 2006.
وتقول مصممة الأزياء إن "تصاميم الأطفال التي تبتكرها تحاكي تصاميم السيدات لجعل الأم والابنة تبدوان متشابهتين إلى حد بعيد وكذلك الجدة والحفيدة".
وأضافت أنها تركز خلال التصميمات على "مزج الألوان والزخارف بشكل جنوني لتبدو الطفلة أنيقة مع لمسة تناسب العمر".
وأوضحت "سكاف" أن العمل على تصميم أزياء للصغار ديناميكي أكثر من العمل على تصاميم الكبار، إذ إنها تستطيع الذهاب إلى أبعد حدود من دون تقيّد، سواء كان ذلك عبر استخدام ألوان متعددة أو تصميمات "جنونية"، مضيفة "ليس من الضروري اتباع خط موضة بعينه".
ولفتت إلى أن تصميماتها للفتيات الصغار لا تقتصر على الملابس فحسب، وإنما تشمل من الرأس حتى أخمص القدمين، وتقول وهي تبتسم" كان صغيراتي يأخذن إكسسواراتي ويرتدينها.. فرأيت أنه من الأفضل تصميم إكسسوارات خاصة بهن تناسب أعمارهن".
ومن بيوت الأزياء العالمية التي بدأت في العقد الأخير تقديم نسخ مصغرة من أزياء الكبار جورجيو أرماني (جونيور)، روبرتو كافالي، موسكينو، ديور، وغيرها من قائمة الماركات العالمية.